
شقشقة الزّمان
أراني ذا زمانك ما أراني من الآلام ما منها أعاني فلم أبرأ أنا منها بيومٍ و مازالت على طول الزّمانِ فلا طبٌّ يداويها فأشفى و لا أثوى لكي يخلو مكاني من الإنسان في دنيا أحاطت جوانبه بصمصامٍ يماني فلا أنّي بها ميتٌ لأثوى و لا أنجو لكي يحيا كياني يواريني الأحبة في ترابٍ و يبكوني بمذرفة الجمانِ على قبري…
رعدالدخيلي· 1 د


