كلُّ شيءٍ في زماني همّني
إنْ أكنْ كنتُ و إنْ لم أكنِ
إذ أرى الناس تبيع المشترى
تشتري ما بيع أو كان قني
و به الإنسان أمسى متعباً
و إلى الآن كما يبدو ضُني
لم يكن فينا و منا من يرى
غير ما أنّي رأيت من عني
و لذا الإنسان فيما أعرفُ
ذاب بالآهات و الحزن فني
كم زرعنا الأرض .. روّينا الثّرى
لكنِ الشّوكُ من الأرض جُني
ليت من عاش و من مات أتى
ليرى الدُّنيا بعري البدنِ
فانزعوا الأكفان يا أهلَ الرّدى
وارجعوا لي أحيوا يوماً وطني !
موطني كان يروّي الرّافدانِ
و يطوف الماء حول المدنِ
مات بالأمسِ و ما ظلّ لهُ
غيرُ نهرٍ شحَّ فيه و ثني !







التعليقات