يمشِّطُ شَعْرَ الشّمس مشط الأناملِ
فيسري هيام القلب بين الجدائلِ
و يرقص ورد الرّوض بالزّهو ناعساً
لتشدو على الأغصان أحلى البلابلِ
أبادلها بالشِّعْر .. من كل وجهةٍ
و أقطفُ ورداً ضاع رهن التّبادلِ
تهبُّ مع الأنسام دثّاتُ ليلكٍ
لتسري مع الأنفاس نحو الدّواخلِ
تنفّستها في الصّبح .. ترياقَ نشوةٍ
تلامس كأس الرّاح بين الخمائلِ
فأشدو على الأغصان غريدَ لوعةٍ
تموسِقُ لحن العزف بين المحافلِ
فيعجب من قد كان في الحفل جالساً
و مثلي إذا يشدون ؛ بعضُ القلائلِ !!







التعليقات