ما بعتَ بغداد للجاءوا من الشّرقِ
لكنْ تبيعُ دماءَ الشّعب للغربِ
لمن أتوك ليغزوك .. اتخذت لهم
البيت مأوى ليرتاحوا من الحربِ
حتى فتحتَ لهم باباً إلى غرفٍ
فيها الصّحون .. بما ضمّت من الخِصْبِ
و بعضهم قام كي يعطيهمُ غرراً
من الحسان .. بلا خوف من العيبِ
منهم حبلن .. من القوقاز ، و انتبذن
أقاصي الأرض .. لم يحملن من عُرْبِ
و كان ما كان لو يدري بكم أحدٌ
من أشرف النّاس .. لن تنجوا من العَتْبِ
فليت والله سوط الجلد أسلمني
لمقبضيه .. قضيت العمر بالضّربِ
لأنَّ أنتم رأيتم كلَّ ما نظرتْ
عيناكم الأمس ذا الإرهاب في الدّربِ
لذا سألت إله الحقّ يلعنكم
متى ستزهق أهل الشّرِّ يا ربّي ؟!!!
متى تحسّ .. متى تدري ، و قد طعنوا
في كلِّ ما فيك بالبهتان يا شعبي ؟!







التعليقات