عشقتُ حبيبتي لكنْ تناءتْ
إلى الشّرق البعيد و ما أتتني
بكيتُ فراقَها حزناً سنيناً
و ما يوماً أراها أو رأتني
أفتّش في الحدود و لا أراها
و في كلِّ المنافذِ إذ رمتني
و قالوا : عرّستْ .. صارتْ لغيري
و صارتْ أُمَّ أولادٍ .. نستني
و إنّي لم أزل أرنو إليها
كما يرنو الرّضيع ، وما رنتني
وفيتُ .. و مازلتُ الوفيَّ مدى حياتي
لها للآن .. لكنْ ؛ ما وفتني
إذا عاشرتُ في عمري سواها
فما الجدوى .. إذا قد ما احتوتني !؟
لهذا لم أزل أمشي إليها
و ثقلُ الحُبِّ باقٍ فوق متني
فيا ربَّ الخليقةِ لا تمتها
قبيل الوصل أو يوماً تمتني !







التعليقات