سموتُ بمهجتي حتى جعلتُ
شراييني و أوردتي نسيجا
لثوب العري أغزلها تباعاً
فمنها .. من دمي ؛ كانت مزيجا
و أفرشُ في الفلا غزلي طويلاً
عريضاً .. أجعل البيدا مروجا
لتستاف الخلائق من شذائي
تشمُّ العطر منّي و الأريجا
هدوء البيد يحملني شراعاً
بموج الرّمل لا أهوى الضّجيجا
و أبني فوق مملكتي صروحاً
و أعلي فوقها فخراً بروجا
لأصعد للسّماء كما نبيٍّ
على الإسراء مختاراً عروجا
فيبدو كلُّ ما يوماً بنيتُ
بعين المجد تاريخاً بهيجا







التعليقات