ويحَ أُمّي كم رنتني
أبلغُ الأسبابَ في هذا الزّمانْ
بيد أنّي ما بلغتُ
غيرَ ما هذا الكيان
لم أكن يوماً وزيراً
أو وصلتُ البرلمانْ
كلّ ما أنّي وصلتُ
شاعراً يهوى الحِسانْ
فتعلّقتُ مراراً
بمَحَارٍ و جُمانْ
الوساداتُ توالتْ
ما بها كان اثنتانْ
دائماً أحيا وحيداً
بفراشي عاشقانْ
و إلى الصّبح يرائي
في هُيامٍ زائفانْ
ليس لي حُبٌّ سواها
ما تجلّى خالقانْ !
ربّيَ المعبودُ فردٌ
و أنا إنسٌ و جانْ !!!







التعليقات