و لمّا تركتُ الدار ناحتْ هواجسي
فأقلقتُ أهلي باضطراب الوساوسِ
و صرتُ بذاك الليل أبكي و أصطلي
كأني إذا أنى يحلّ منافسي
و حلّ هنا فعلاً .. يصول لوحدهِ
فلا إنني أدري .. فصال کفارسِ !!
و لكنّني قرّرتُ .. لو مرَّ طالبٌ
عليها ، أدكّ القصد فوق الدّسائسِ
و أغتالُ ليل الأنس من كلِّ معتلٍ
كؤوس شراب الخمر بين العرائسِ
و أفتح بالرّشاش ناراً عليهمُ
جميعاً .. وهم يحييون وضع المحابسِ !







التعليقات