انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية
اياد خضير

من كتّاب التلغراف

اياد خضير

قاص عراقي.

٢٥ مادة منشورة

(حين يحرق الأوروبيون مدنهم..)

قراءة نقدية بسيطة في مقال الأستاذ شوقي كريم حسن
قراءات

(حين يحرق الأوروبيون مدنهم..) قراءة نقدية في مقال الأستاذ شوقي كريم حسن

اياد خضير نحن أمام مقال وجداني دفاعي بامتياز، ينطلق من فكرة المقارنة ليصل إلى الإنصاف.. الكاتب شوقي كريم حسن يفتتح بجملة صادمة ومقصودة: (حين يحرق الأوروبيون مدنهم يُسمى غضبا وحين يثور العراقيون يُتهم بالتخريب) هذه ليست مجرد جملة خبرية، بل هي حجة بلاغية تسمى ( الكيل بمكيالين). يضع القارئ أمام تناقضه…

اياد خضير· 2 د
اياد خضير
شعر

نهاية الوجود

عندما تمل الحياة عندما تتذكر بأن الحياة ستنتهي قريبا نقف معك بافكارك المرتبكة كونها لعبة مراوغة وأنك كنت دميتها المتحركة زينة مهووسة ، بهرجة عندها تتوسل النهاية أن تدق نواقيسها المتعبة لتحرم هذه اللعوب من التمتع بضعفك بتجاعيدك.. بإنحناء ظهرك من أعباء دربها الشاق سترفض الحياة بكل ما عشقته فيها وهي…

اياد خضير· 1 د
مرارة الأيام
سرد

مرارة الأيام

كان سالم ابن الحاج محمود، إذا خلا بنفسه يلصق ركبتيه إلى صدره ويحضنهما بذراعيه. كأنه يريد أن يصغر نفسه، أن يختفي داخل قميصه البالي. ينظر إليه أبوه محمود من بعيد، وفي عينيه فيض من الحزن والشفقة, يستعرض شريط طفولته هزيل الجسد، الجوع، هتك بجسمه لأنهم عائلة فقيرة ترك مدرسته باكرا ليساعد أباه في…

اياد خضير· 4 د
عدالةُ السماء
سرد

عدالةُ السماء

() اياد خضير الليلُ بهيمٌ على وشك الانتهاء. الريحُ تركض في الطرقات. حمدان عائدٌ من المسلخ، يضع في حزامه العريض سكاكين القصابة. سمع صوتاً يستغيث. أسرع إليه. كانت الريح تدفعه إلى الوراء، تعيقه. عند وصوله تعثر، فوقعت إحدى سكاكينه على جسد الرجل الملقى. مسكها.. فشعر بلزوجة الدم في كفيه. في تلك اللحظة…

اياد خضير· 1 د
الصرخة 
سرد

الصرخة

منذ طفولتها كانت هناء تنزعُ نحو الصمت ، اشتهرت به وكان أمساكها عن الكلام يعتبر من قبل والدها ووالدتها هو الحياء والرقة المفرطة ، أما مدرساتها اعتبرن صمتها هذا بالانعزالية والانزواء ، ولأنها كانت تحدق دائما ، تتأمل الأشياء فتولد لديها أفكار مشوشة وأحياناً قاتلة ، تهدد مستقبلها الذي كان يهوى أحياناً…

اياد خضير· 3 د
وجع متراكم
سرد

وجع متراكم

( ) بدأ الشتاء فعلاً. طلائعه تتقدم نحونا كالكشافة، ونحن في حالة دفاع استنهضته غرائزنا. هذا شتاء ربما يكون الأخير لنا، نحن الفقراء. لا نحتمل مفاجآته. كنت جالساً في المقهى الشعبي أراقب حامد. كان يشرب سيكارته بشهوة، مرة يتحدث، ومرة يبتسم، وبعدها يكتئب فجأة. كأنه خرج للتو من معركة منكسراً. كلمته، لم…

اياد خضير· 2 د
لماذا كتبنا هذا؟

قراءة في الحلقة الأخيرة من سلسلة  (ما الذي تبقى من العراق؟) لشوقي كريم حسن
قراءات

لماذا كتبنا هذا؟ قراءة في الحلقة الأخيرة من سلسلة  (ما الذي تبقى من العراق؟) لشوقي كريم حسن

لم نكتب هذه السلسلة لأننا نكره العراق. بل كتبناها لأننا تعبنا من رؤية العراق يُختزل في الشعارات، بينما يعيش كثير من الناس همومًا يومية تبحث عن حلول. لم نكتبها لنجلد وطنًا… بل لنرفض أن يصبح الوجع أمرًا عاديًا. فالكاتب الذي يخاف على وطنه، لا يجامله عندما يرى الخلل، ولا يحوله إلى جنة وهمية لا تشبه…

اياد خضير· 2 د
الانتحار جبن أم شجاعة ؟!
آراء

الانتحار جبن أم شجاعة ؟!

أياد خضير سؤال هزني عندما سألني ولدي الذي يأتي بالمرتبة قبل الأخيرة: ما الذي يدور في ذهنه؟ لقد أربكني.. أخافني.. ربما أراد الاطلاع على ما يدور في ذهنه أو... لا أدري! سألني: الانتحار جبن أم شجاعة؟ لا بد أن أتحدث معه، أن أكون أكثر صراحةً. أخذت نفساً عميقاً.. وقلت: يصل الانتحار إلى الإنسان في حالات…

اياد خضير· 3 د
الـوهـم
سرد

الـوهـم

وقفَ أمام المرآةِ يتأمّل تجاعيد وجهه النحيل، بنظّارته السميكة. أربعون عاماً من التعب والإرهاق، تركتْ وراءها هذا الكمَّ من التجاعيد. قال يخاطب نفسه: "لا وقتَ للصداقة، للحبّ، ولا للعواطف أيّها الخفقان الصدئ، فقد بدأ الخريفُ يأكل قِواكَ." الظلام اندسَّ في داخله، كانتْ نفسه تسكنها الأشباح والهوس. وجد…

اياد خضير· 2 د
النرجسية.. مقصلة الإبداع
آراء

النرجسية.. مقصلة الإبداع

اياد خضير في كل أصبوحة وامسية ثقافية، نذهب بحثا عن فكرة، عن جمال، عن حراك ينعش الروح.. فنجد بعض المنصات وقد تحولت الى مرآة كبيرة، لا يرى فيها المحاضر الا نفسه. يتحدث عن نفسه اكثر مما يتحدث عن موضوعه، يمدح قلمه اكثر مما يشرح فكرته، يترنح بنشوة مقاله أو قصيدة التي كتبها وكأنه فتح الاندلس! وانا اقول…

اياد خضير· 2 د
الذي  أدمى رأسه
سرد

الذي  أدمى رأسه

دعك فروة رأسه حتى أدماها بأظافره. قلقٌ قاتل انتابه، فصار يبحث عن السراب ليمتلك كنوزه. لم يعد يسمع ضجيج العالم. الغرفة تضيق به، الالوان في الستائر غائمة، وكل شيء يلتف حول عنقه. أراد فقط أن يحفر في ذاكرته المترهلة ملمس بشرة زوجته وأطفاله، أولئك الذين اندثروا تحت الركام بصاروخ أهوج. الناس حوله، عيونهم…

اياد خضير· 1 د
إنزياح الظلام
سرد

إنزياح الظلام

على عادته، يفتح صديقي خالد باب السيارة ويغوص في جوفها ويستقر في المقعد الأمامي.. قال: - ثمة سؤال شرس، بل كئيب، يدق أعماقي بعنف وحشي.. السؤال يبرز في خطوطه العريضة: ما هي الحياة؟! إنها حقاً حيرة عميقة تفتت دواخلي. يقال إن الحياة فيض من أوهام انحدر من أزل غامض إلى أبد لا نهاية لغموضه.. وليست اللذة في…

اياد خضير· 2 د
وجع متراكم
سرد

وجع متراكم

بدأ الشتاء فعلاً. طلائعه تتقدم نحونا كالكشافة، ونحن في حالة دفاع استنهضته غرائزنا. هذا شتاء ربما يكون الأخير لنا، نحن الفقراء. لا نحتمل مفاجآته. كنت جالساً في المقهى الشعبي أراقب حامد. كان يشرب سيكارته بشهوة، مرة يتحدث، ومرة يبتسم، وبعدها يكتئب فجأة. كأنه خرج للتو من معركة منكسراً. كلمته، لم يبالِ.…

اياد خضير· 2 د
الحصاة الاخيرة
سرد

الحصاة الاخيرة

الصيف يطرق ابواب المدينة .. طرق ابوابها القديمة المتهالكة .. وقد طرق بابي هذا الصباح ..طرق غرفتي ..ودق اوتاده عند سريري ... كنت اسبح داخل بركة من العرق المالح.. كان جسدي ينابيع تفرزه ترحيبا باله الفقر .. عاد الصيف اخيرا.. وكأنني كنت انتظره منذ سنوات، زيارة رسمية للبطل الذي انتصر على المطر والسحب،…

اياد خضير· 3 د
حين تموت الكتبة ..تموت سوالف الإنسان

قراءة في (ثقافة الشعب، ثقافة الحكومة) للكاتب شوقي كريم حسن
قراءات

حين تموت المكتبة ..تموت سوالف الإنسان قراءة في (ثقافة الشعب، ثقافة الحكومة) للكاتب شوقي كريم حسن

في ضربة من الوجع.. يكتب شوقي كريم تقرير جريمة قتل الثقافة في العراق من خلال الحلقة الرابعة من سلسلة " ثقافة الشعب، ثقافة الحكومة!" المنشورة تباعا على منصة "التلغراف" حيث يبدأها بالتساؤل مالذي تبقى من العراق ، مضيفا، نحن نعرف بأن للثقافة شروط ومقومات وليست الثقافة أن نعلق لافته كبيرة ونكتب…

اياد خضير· 4 د
ارهاصات الزمن الصعب
سرد

ارهاصات الزمن الصعب

ولدي عامر، عندما سافرت أوكلت لي مهمة إغلاق الباب الخارجي وإطفاء المصابيح. في هذا المساء، وفي أي مساء آخر، حين أعود إلى البيت أرتمي منهكاً على سريري. أتأمل صورتك على جدران الحائط، فيعتصرني الألم. أحس بأنني متعب جداً، وأنني بحاجة إلى أن أنام حتى أنهض مبكراً. لم أتخلف يوماً عن الدوام الرسمي. سبق وأن…

اياد خضير· 3 د