
البلاد التي لا تسكنني
ليس لي وطنٌ كلما مددتُ يدي إليه انكمش كسرابٍ يترك في الكفِّ قبضةً من الغبار.....! وليس لي اسمٌ غير ذلك الذي تناديه الطرقات ثم تنساه حين يمرُّ المساء مثقلاً بخطى العائدين...! أعيش على هامش الخرائط أجمع من الجهات بقايا الريح ومن النوافذ الموصدة أصداء الأغنيات التي لم تكتمل...! كلُّ مدينةٍ أعبرها…
زيان معيلبي· 1 د


