
حينَ غنّاكِ المطر
أنا الذي صغتُكِ قصيدةً من شغافِ الروح ونثرتُ حروفَكِ على مرافئَ لم تطأها خطى العابرين فأزهرتْ بكِ في صحراءِ قلبي حدائقُ الياسمين وتدلّتْ من أغصانِ الشوقِ أقمارٌ ما عرفتْ للأفولِ سبيلًا أنا الذي جعلتُ من اسمكِ ترنيمةً ومن صوتكِ نشيدًا تُردّدُه الرياحُ كلّما ضاقَ صدرُ المساءِ بالحنين... غنّيتُكِ فوقَ…

















