
الموت للمرة الثانية.
كان الصمت ثقيلاً يُطاقُ بصعوبة، يتخلله صرير العجلات على إسفلت الطريق الممتد نحو الجنوب. عبد الله يشدّ بفرط عجلة القيادة، وعيناه المحمّرتان تنظران عبر الزجاج الأمامي بذهولٍ غائم، بينما يثقل كاهلَ السيارة خشبُ النعش المحمول ف الخلف.. نعشُ سارة. كلما اهتزت السيارة، سالت من عينيه دموع حارة تكتوي بها…
علي عبد الرحيم صالح· 2 د


