انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية
ياسين غالب

شاعر وروائي

ياسين غالب

١٢ مادة منشورة

أنسنة الكرسي في مفهوم أمير الخطيب و تهويمات  خطوط علي النجار
فنون

أنسنة الكرسي في مفهوم أمير الخطيب و تهويمات  خطوط علي النجار

في السرد والشعر، دأبنا على أنسنة الأشياء والأحياء؛ وتُعدّ رواية " منطق الطير " للنيسابوري العطار و نسختها الغربية "مزرعة الحيوان" لجورج أورويل نموذجًا بارزًا. ولكن ماذا لو انتقلت هذه الفكرة إلى الفن، ولا سيما الفن المفاهيمي؟ في المعرض المفاهيمي للفنان أمير الخطيب في هلسنكي و تجولنا كلنا رغبة في…

ياسين غالب· 3 د
من يحتكر الوصاية على الثقافة العراقية؟
آراء

من يحتكر الوصاية على الثقافة العراقية؟

تتشكّل خريطة الثقافة العراقية المعاصرة من طبقات متعددة، لا يحدّد اختلافها أسلوبها الفني أو أجيالها فحسب، بل تحدّده أيضًا علاقتها بالمجتمع والجمهور والمؤسسات الثقافية الحكومية والحزبية . فبعض هذه الطبقات يستند إلى رصيد ماضٍ ويعيد إنتاجه، وبعضها ينمو من صلة مباشرة بالناس، فيما يعيش بعضها الآخر خارج…

ياسين غالب· 3 د
عَبدالوهاب البَيّاتِي  شاعر( الطَّلْقِ الصِّنَاعِيِّ)
آراء

عَبدالوهاب البَيّاتِي  شاعر( الطَّلْقِ الصِّنَاعِيِّ)

للبياتي صوته الشعري البسيط الخاص، الهادئ والمختلف حتى عن السياب، ذلك الصوت الهادر الضاج بالألم الحقيقي. وهنا تكمن المفارقة: البياتي يكتب عن (طَلْقٍ صناعي) بمحفزات لا (ولادة حقيقية )، صوته ناتج عن ألمٍ مصطنع في وقت راحة واسترخاء لا معاناة ولاهم حرارة ما تنتقل للقارئ من بين السطور؛ يكتب عن الصوفية…

ياسين غالب· 3 د
مَصْرَعُ مَكْتَبَةٍ
سرد

مَصْرَعُ مَكْتَبَةٍ

كانت مكتبة (خورشيد) كشكًا صغيرًا في أحد أركان العالم، كأنها قطعةٌ من الزمن عُزلت عن كل شيء. رائحة الورق المعتّق تعبق في الهواء، ممزوجةً برائحة الخشب العتيق، فتملأ المكان بعبق الأجداد وسِيَرهم المعلّقة بين طيّات الكتب والصور المصفرّة. وعلى الجدران التي شهدت خيبات آمال الأجيال الماضية، عُلّقت صورٌ…

ياسين غالب· 3 د
السَّيَّابُ: مِئَةُ عَامٍ مِنَ الحُبِّ
حوار

السَّيَّابُ: مِئَةُ عَامٍ مِنَ الحُبِّ

حوار : ياسين غالب تُعدّ مئوية الشاعر العراقي بدر شاكر السيّاب مناسبة ثقافية وأدبية مهمة، إذ تحلّ في عام 2026 ذكرى مرور مئة عام على ميلاده. ولهذا نعيد نشر حوارنا مع بنت السياب الصغرى السيدة آلاء بدر شاكر السياب. ١* يبدو لي أن تجربتكم مع والدكم بدر شاكر السياب كانت مجتزئة بسبب رحيله المبكر جدا عن…

ياسين غالب· 9 د
بين صدامَ حسينٍ وعريانَ السيدِ خلفٍ:

مبارزةٌ بالـ " حسجة" في القصرِ الجمهوريِّ
آراء

بين صدامَ حسينٍ وعريانَ السيدِ خلفٍ: مبارزةٌ بالـ " حسجة" في القصرِ الجمهوريِّ

كتب : ياسين غالب تمتم صدام حسين باحترام وهو يراقبه بعين حادة كسكين وقاتلة كرصاصة:" حي الله عريان". لم يقلها صدام لأحد من شعراء الجلسة حين توجهوا إلى المنصة وكان منهم سمير صبيح و خضير هادي ورحيم المالكي و صباح الهلالي وفاطمة الليثي وغيرهم ممن صاروا نجوم المشهد الشعري الشعبي في عراق مابعد صدام بعد…

ياسين غالب· 8 د
ياسين غالب
شعر

عُشْبَةُ الشَّمْسِ

من أين يأتي صوتُ هذه الشمسْ والعالمُ معتمٌ حدَّ الصمتْ؟ من أين يأتي كلُّ هذا النبضْ والعالمُ تجاوزَ حدَّ الموت؟ من أين ستأتيني الكلماتُ الغضّةْ ورأسي من حجرِ الصوّان؟ من أين ستأتي الدهشةْ ولا جديدَ تحتَ شمسِ الفكر؟ ومن أين سأأتي لجسدي بعشبِ الدفء، وأنا مغروسٌ حتى العظم في زمنِ الثلج؟ ولكنّي، لأبقى…

ياسين غالب· 1 د
ياسين غالب
شعر

مُواعدة

المقدّمات التي لا تقود إليك، باطلة. والنهارات التي لا تقود إلى بابك، نهاراتٌ معتمة. والزمن الذي نسكبه كلَّ يوم، من دون راحتيك، ماءٌ مهدور. دهشةُ طعمِ تفاحةِ الخطيئة، وروعةُ الخروج من جنّة الله إلى جنّتك. البدايات الساخنة كأوّل الخبز، والنهايات المستعادة كذيل الخريف، كلُّ هذا في قبلةٍ واحدة. أخلع…

ياسين غالب· 1 د
ياسين غالب
شعر

الحَدِيثُ بِاللَّمْسِ

النَّهَارُ لَا يَأْتِينِي بِكَ، وَالرِّيحُ لَا تُخْبِرُ عَنْكَ، وَالْوَقْتُ بَنْدُولٌ بَيْنَنَا. مَرَّةً إِلَى الْأَعْلَى، نَلْمَسُ سَحَابَ اللَّذَّةِ، وَنَمْتَطِيهِ، أَوْ يَمْتَطِينَا. وَمَرَّةً إِلَى الْأَسْفَلْ، نَنَامُ عَلَى أَنْفُسِنَا مِنَ الضَّجَرْ. فِي اللَّيْلِ، نَتَحَدَّثُ بِاللَّمْسْ؛…

ياسين غالب· 1 د
ياسين غالب
شعر

قُلْ لِلْمَلِيحَةِ بِالْخِمَارِ الْأَسْوَدِ

تجوّلتُ في أزقّةِ الوقت، شاهدتُ زمنًا مضى، وزمنًا سيمضي. نمتُ قربَ خيامِ المغول، شاهدتُهم، فوقَ خيولٍ من ضباب، يسبقون الفجرَ والريحَ، ويذبحون كلَّ شبرٍ في المدينة. ذقتُ زادَهم، مُدافًا بالدم، وبدمعِ السبايا والحريق. زرتُ بغداد، والدخانُ عباءةٌ من حرير، والدماءُ تتطايرُ مثلَ رايةٍ في السماء. آسنٌ…

ياسين غالب· 1 د
ياسين غالب
شعر

تَطْهِيرٌ عِرْقِيٌّ نَاعِمٌ

الْيَدُ نَفْسُهَا، يَدُكَ الآنَ، تِلْكَ الَّتِي لَا تَغْسِلُهَا كُلُّ طُيُوبِ بلاد الْعَرَبِ، يدك الْمُوغِلَةِ فِي التِّيهِ، فِي دُرُوبٍ لَا نَجَاةَ فِيهَا وَلَا عَلَامَاتٍ وُصُولَ أَبْعَدَ مِنْ شَفَةِ الْهَاوِيَةِ. أَقُولُ لَهَا: " لَوْ كُنْتِ مَقْطُوعَةً كَغُصْنِ شَجَرَةٍ، لَوْ كُنْتِ حِجَارَةً…

ياسين غالب· 1 د
ياسين غالب
شعر

حرائق بيضاء

تفلّي الرياحُ رأسَ شجرةٍ بحثًا عن التفّاحِ أو عنك، ثمة باصاتٌ زرقاءُ تمشّطُ خصلَ شوارعِ مدينةِ شقراء في الخريفِ، طفلةٌ تلعقُ حبّاتِ المطرِ المارِّ بزجاجِ خاصرةِ الحافلةِ، وفي الخارجِ، كلبٌ ينزّهُ رجلًا عجوزًا، صوتُ الريحِ رتيبٌ يدمدمُ بلغةٍ أجنبيّةٍ، جرسُ الترام، وأحاديثُ عن التخفيضاتِ الطفيفةِ في…

ياسين غالب· 1 د