انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

مُواعدة

ياسين غالب
ياسين غالب

شاعر وروائي

1 دقائق للقراءة
19 مشاهدة
مُواعدة
مشاركة:

المقدّمات التي لا تقود إليك، باطلة.

والنهارات التي لا تقود إلى بابك،

نهاراتٌ معتمة.

والزمن الذي نسكبه كلَّ يوم،

من دون راحتيك،

ماءٌ مهدور.

دهشةُ طعمِ تفاحةِ الخطيئة،

وروعةُ الخروج من جنّة الله

إلى جنّتك.

البدايات الساخنة كأوّل الخبز،

والنهايات المستعادة

كذيل الخريف،

كلُّ هذا في قبلةٍ واحدة.

أخلع أجنحتي واحدًا واحدًا،

أصفّق للعاصفة والسقوط.

تحملني، وأحملك،

مثل طائرٍ برأسين.

حمّى جسدي

تطوّق جسدك.

أنهض من اللذّة،

وأسقط من الإعياء.

أطفئ هذا اللهب بذلك الجحيم.

صدرٌ يلثم صدرًا،

ويهمس له:

لا تقف عند حدٍّ،

كن عارمًا كالحياة.

شهوةٌ في لساني،

في رأسي،

في نفسي،

في دمي،

وفي جسدي…

ووخزٌ لذيذ.

يجلس الليل بيننا،

عاريًا مثلنا،

يجمع ما تبقّى من أصواتنا،

قبل أن يغرقنا النوم

في عناقٍ حميم.

يفرش الليل لحمه فوقنا،

لحافًا من رغوة،

ومن سوادٍ مهيب.

ثم ينسحب عند النافذة،

ويهطل الصباح فوقها

في هدوء.

يبرد كلُّ شيء.

القُبَل،

 الشاي،

الشمعة

والعناق.

يهرب الوقت

من ساعدينا،

ينسلّ جسدي من جسدك

و لساني من فمك،

 ينسلّ كل الكلام

من الكلام .

أودّعك،

قبل هبوب رياح الملل،

وقبل أن يكسر الكسلُ

غصنًا في شجرتي اليابسة.

بعناقٍ صباحيٍّ ممغنط،

وبقبلةٍ خاثرةٍ

عند جذعك المنتصب.

أتمتم،

كأنني أؤجّل قلقًا صغيرًا:

هل أراك مجدّدًا؟

مشاركة:

آخر تحديث: ٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٥ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

نحو البعيد شذريا ...
شعر

نحو البعيد شذريا ...

وسط الأسطح بين اتجاه ووراء أوتار ثقب من الأبعد أملأ الخارج المتكرر في لعبة الحافة حولت الغرفة الثقيلة الى مركب والحبر نهر والصور لشراع عملاق والاصوات لموجة تسبح في الظل والكؤوس لمقلاع رملي والفراغ لقاطع حجر يتبعني للقاع كغد فوقه المكان الثوان فيه حفرة ملح الماضي زيت جرح

· 1 د
ومضات
شعر

ومضات

(1) ظامئٌ يرتدي ظهيرة صيف يطلبُ الماء من صحراء العَطش (2) قلبي يفيض بالمرارة لماذا الخريف يقطفُ يا سمين ربيعي واليباس يأكلُ خضرة عمري ؟ ما جدوى الانتظار على دكَّةِ أملٍ مخاتل ؟ (3) نورس روحي يُحلّق عالياً يبحثُ عن حلمه المخبوء في الغيوم الداكنة هل ينزل الحلم المنشود مع المطر؟ (4) الذئاب التي…

· 1 د