
إبنةَ الوَردِ
تَطيلُ النَّومَ في جَفوني.. والدمعُ يَنهمرُ أخافُ عليكِ مِن دمعٍ.. ومِن مُقَلْ ومِن رَفيفِ رَمشٍ.. إن جَفَّتِ الماقي! يا ابنةَ الوَردِ.. ذَبَلَت عيوني وأنا أبكي وطناً ضاعَ مِنّي بينَ أوردةٍ تيبَّست.. وشفاهٍ تشقَّقت. صحراءُ روحي بلا أفيَاءْ.. وعروقٌ.. ما عادت تَرتوي مِن رُضابكْ! يا سَليلةَ الدّمعِ..…
رياض ابراهيم الدليمي· 1 د


