انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

لأنكَ نجوت

زياد كامل السامرائي
زياد كامل السامرائي

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
27 مشاهدة
لأنكَ نجوت
مشاركة:

لو مشيتَ ما شئتَ

وحلمتَ ما شئتَ

وسافرتَ ما شئتَ

فلن يتبدَّلَ شيءٌ

سوى أَنَّ أَصابعكَ ستتذوَّقُ ملحَ الحياةِ،

ونبيذَ انكساراتكَ

قلبُك سيكون حُرّا بما يجعل منفاك بيتا

أَنتَ الآن وحيدٌ في غرفةٍ تجمعُكَ بهذا الكونِ

لا تريدُ أَن تضحكَ لأنكَ نجوتَ

فقد مرَّتْ ببابكَ المواربِ آلَافُ الطَّعناتِ

التصقَ بكَ الشَّكُّ

وتمثَّلَ لكَ السَّبيلُ على أَنَّهُ مفتاحُ القفرِ

ثم غمزَ لك النَّجمُ

غامرتَ، قبلَ أَن تُفصحَ السَّاحراتُ عن أَسرارهنَّ

حسبتَ أن تتبدى في الأفق وحشتك.

أنتَ أيضا ابنُ السَّواقي

صدَّقتَ أنَّ الشُّموعَ تحتاجُ إلى ليلٍ

والينابيعُ إلى سماءٍ مُترفةٍ

والبحرُ إلى موجةٍ ناعسةٍ

يتَّكئُ عليها فجرُكَ

مررتَ بأيلولَ شاحبًا

وظننتَ ألَّا يعودَ

حتى يطردَ هذا السَّأمَ.

مشاركة:

آخر تحديث: ٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٦ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د