انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

انا و عازفُ الوتر

كامل فرحان
كامل فرحان

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
14 مشاهدة
انا و عازفُ الوتر
مشاركة:

انا و عازفُ الوتر

وبُحَّةُ صوتِه الحزينِ

تدنو من  مسامعي ،

تداعبُ الليلَ والسهرَ

تضمدُ

الجرحَ بالوتَّرِ.

هكذا

ينطفئُ الجمرُ  المستعرُ،

ويخفتُ لهيبُ المشاعرِ،

ويندثرُ الأثرُ.

 هكذا يلتئمُ القدرُ

رويداً رويداً،

يمورُ  السمرُ،

وتسحقُنا المسافةُ

واهمةً

لنمحوَّ الأثر.

مشاركة:

آخر تحديث: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:١٤ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

حب على إيقاع الايبولا
شعر

حب على إيقاع الايبولا

وأنا أتلمس طريقي نحو الاندراس وجهك يا حبيبتي يحفر في قلب العالم ايبولا يابسة لم أنس انك بارعة في وسم الموت على مطر الغابات و لا انك علقت قلبي في عتمة الأشجار هبة لأوهام الغوريلا للشمبانزي وخفافيش الفاكهة للنسانيس و الضباء للنيص لبقايا الأحلام النافقة أو المتفسخة. سأخبرك الآن دون مواربة أظافري وحدها…

· 2 د
ظلي.. وباقة كلمات
شعر

ظلي.. وباقة كلمات*

| حسين السياب شاعر وأديب | عراقي يا صديقي… لسنا من مواويل الأوّلين، لكنَّ في أصواتنا رنينَ أوعيةٍ طينيّةٍ تُخبّئ مطراً قديماً لم تنسَهُ الأرضُ… البلادُ التي غادرناها تنهضُ في صدورنا كأنَّ الريحَ تُعيدُ ترتيبَ خرائطِها على هيئةِ نبضٍ لا يعرفُ الرحيل… الحبُّ كما لو أنّه آخرُ قنديلٍ في ليلٍ مكسور، لا…

· 1 د
على حافة الغياب.. رقصة أخيرة فوق حديد بارد
شعر

على حافة الغياب.. رقصة أخيرة فوق حديد بارد

خُطىً وئيدة، تتلوى كأحلامٍ ضلت طريقها في زحام الهويات المستعارة. هناك، حيث يمتد قضيبان من حديدٍ بارد، لا يلتقيان أبدًا، تقف هي.. كأنها لاعبة سيركٍ أسطورية، تتوازن على خيط رفيع بين البقاء والتهاوي. كل خطوة تخطوها فوق تلك السكة المهجورة، هي مراوغة لجاذبية الحزن التي تشدها إلى الأسفل. وجهها يفيض بمرحٍ…

· 1 د