
غابة الرمان
زياد كامل السامرائي لستُ سوى هذا الألمِ المُباحِ قد يستنفرُ قِواهُ ليكونَ حباً آخرَ بين أحضانكِ آنَ لهُ أن يتكدّسَ ليضيءَ اليقينَ في غرفِ الشوقِ يزرعُ في فِراشكِ الوثيرِ تحت وسادتكِ المُزركشةِ " الفالسَ" حتى تلتمع اسراركِ بمعانيها هناك... في زاويةِ اليُتمِ وإعصارِ مرآتكِ فمٌ يتأرجحُ بين لهفةٍ…




