انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

السطر الأخير..

حميد  الهاشم
حميد  الهاشم

قاص وشاعر عراقي

1 دقائق للقراءة
19 مشاهدة
السطر الأخير..
مشاركة:

مغرٍ.. مغرٍ جدا،

أعتدتُ أن أبدأ به،

ثم أترك الخطوط تحيطني،

صعوداً منه إلى مقدمة الطريق،

وأنا في حافلة، فيها خمسون كرسيّاً فارغاً..

وظني أنني أملأ ما شئت منهم،

وظني إني نصف إلهٍ تستحيل لديه الطرقات،

إلى قصائد تُكْتَب رغم أنفها ،

 قلتُ:

دعوني أبدأ من حيث أنا في سطري الأخير،

التفتتْ كلُّ أرصفة الكلام نحو فمي،

قال سائقي الصامت:

أمّا أُنزلك من كل الطرقات،

وأمّا يكفُّ سطرك الأخير عن مشاكسة ما تبقى من شوراعي المكتظة بي،

قلتُ.. مرحى لك،

إنزلني قرب محطة الحنين،

قال...الحنين إلى ماذ؟

الحنين إلى الحنين،

قرب منعطف الرغبات النائمة،

نائمة أين؟

على وسادة صدئة جنب سطري الأخير.

مشاركة:

آخر تحديث: ٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٧ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

مرارات ..
شعر

مرارات ..

قد شربنا كأسَ خسرانٍ قديمْ..! وأكلنا الطُعم..صرفاً ثمّ صرنا نسكبُ الخمرةَ في جوفِ الرميمْ... علّهُ ينهضُ كي يلحقَ بنا أو يُنادي: أيُّها الغرقى احذروا نهرَ الصراطِ على الجحيم ! خبّئوا الأختامَ والأوراق عنِّي.. إنّني أتقنتُ دوري واستترتُ تحت جدران المدى.. إذ لم أعد أطلبُ عرشاً..؛ قد غدا العرشُ صكوكا…

· 1 د
هبط الصمت
شعر

هبط الصمت

وكان الطين بردًا يتشهى ريح جنات قديمة قدماي اشتبكتا في العشب لا صوت ينادي ولا صدى يرجع من صخر المدينة... لا جدار كي ألوذ به ولا خيمة! هذه الأرض فراغ كلما ناديت فيها صاح بي ثقب الفجيعة كنت أمشي... والغبار المر في حلقي تعثرت بذنوبي فسقطت من يدي النجمة! ما الورى؟ لا أحد بين نخيل الآه يمشي غير جرح…

· 1 د
تِيهٌ فِي زَوَايَا الأَصَابِعِ
شعر

تِيهٌ فِي زَوَايَا الأَصَابِعِ

حيدر حاشوش ​لَنْ تُحِبَّنِي إِذَنْ، الفَرَحُ غَيْرُ مُخَصَّصٍ لِي الْبَتَّةَ، فَقَطِ الفِرَاقُ حَصِيلَةُ أَيَّامِي المَاضِيَةِ لِلعَدَمِ. هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ حِيَادِيَّةً وَتُغَادِرَ مَوْتَنَا البَطِيءَ؟ هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ جَمَالاً وَتُقَلِّلَ…

· 1 د