
السطر الأخير..
مغرٍ.. مغرٍ جدا، أعتدتُ أن أبدأ به، ثم أترك الخطوط تحيطني، صعوداً منه إلى مقدمة الطريق، وأنا في حافلة، فيها خمسون كرسيّاً فارغاً.. وظني أنني أملأ ما شئت منهم، وظني إني نصف إلهٍ تستحيل لديه الطرقات، إلى قصائد تُكْتَب رغم أنفها ، قلتُ: دعوني أبدأ من حيث أنا في سطري الأخير، التفتتْ كلُّ أرصفة الكلام…
حميد الهاشم· 1 د


