
فجر بلا هوية
كان قد بدأ الحديثَ مع الفجر ، تهجأ أنين سجائرهِ، مرتشفاً لحظةً، منسكبةً من أباريق الرماد، عجينُ الشاي وخميرةُ حُلم، وكسرةُ أمل يابس، يُشاكسُ الضحى، بكلمة ، بشظيةٍ، بقربانٍ، أوجعتهُ ندوبُ الحداد، لغةٌ غامضة الفجيعة.. ترتدي حروفَ سهرةٍ للرقص دون حياء حياديٌّ هو بين الضجيج وكرنفالِ الهزيمة، حياديٌّ…
حميد الهاشم· 1 د


