وكان الطين بردًا
يتشهى ريح جنات قديمة
قدماي اشتبكتا في العشب
لا صوت ينادي
ولا صدى يرجع من صخر المدينة...
لا جدار كي ألوذ به
ولا خيمة!
هذه الأرض فراغ
كلما ناديت فيها
صاح بي ثقب الفجيعة
كنت أمشي...
والغبار المر في حلقي
تعثرت بذنوبي
فسقطت من يدي النجمة!
ما الورى؟
لا أحد بين نخيل الآه يمشي
غير جرح يتكرر
وأنا
أوقدت
في المنفى حريقه
وأبصرت في الصحراء
موتي
ثم استغفرت.







التعليقات