وأنا أتلمس طريقي نحو الاندراس
وجهك يا حبيبتي
يحفر في قلب العالم ايبولا يابسة
لم أنس انك بارعة في وسم الموت
على مطر الغابات
و لا انك علقت قلبي في عتمة الأشجار
هبة لأوهام الغوريلا
للشمبانزي وخفافيش الفاكهة
للنسانيس و الضباء
للنيص
لبقايا الأحلام النافقة
أو المتفسخة.
سأخبرك الآن دون مواربة
أظافري وحدها لا تكفي
لإعادة الاعتبار للحياة
التي باتت رخوة أكثر من اللازم
و لن تقوى أن تنتزع
من قلب الحب
هذه الايبولا السائبة.
وأنت تتنزهين تحت غياب القمر
لا تلعقي جراحي بصوت جهوري
و لا تطلقي أصابعك
لتمارس مشاكساتها القديمة
مع خراءبي الجنسية
فأنا مصباح ليلي معطوب
و وجهي أكثر شحوبا من الحياة
و أقل من الياقوتة
التي كانت تزين ما بين زمنيك
لا بأس حبيبتي
كل ما حولنا
أضواء و أقمار و نجوم
و مذنبات
كذلك السمكة و الشجرة
و الحرب المزمنة
و الجلنار و الكأس و شيف الليمون
أنا
و وجهك الذي كان يدوخني
في خاتمة النص سواء
فلماذا نقلق راحة السفر
بتقمص دور الطرقات
أو بذر الأقدام فوق ثلج المسافات.
جالسة بين الرياح
تغزلين زخات المطر
ثقب على اللسان
يصيخ السمع لمذاق الموت
على موسيقى ايبولاك الراقصة
ذلك الفراغ
الذي يكبر باطراد
يلتهم نظراتي
و يدق في ليلي وتدا للصمت
و آخر للصمت أيضًا
و آخر
حتى غدوت كديك عاطل عن العمل
يهلوس الصياح
و يمضي بقية عمره
في هروب دائم من سكينة الجزار
فاه، غيمتي
أنت أمر كثيرا
من حياة تطبخ لي الموت
على ايبولا هادئة
فخذي مطرك
بعيدًا عن عطشي
عساني ما ارتويت.
حب على إيقاع الايبولا

آخر تحديث: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٨ ص






التعليقات