انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

أبجديّة التيه

زياد كامل السامرائي
زياد كامل السامرائي

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
74 مشاهدة
أبجديّة التيه
مشاركة:

أَنْ تكونَ تائهًا في أَبجديَّةِ الكوْنِ،

غيمةٌ رماديَّةٌ وحيدة

تتراقصُ دونَ تكلُّفٍ

تتوكَّأُ على مساءٍ باردٍ

يُنجيك مِنْ حُلمٍ فقد نشوته

هلْ أَضعتَ النَّهرَ؟

أَمْ كُلَّما مررتَ بجدبٍ، تَهذي؟

لستَ سعيدًا بما يكفي،

لستَ سالما

عندما لا يستطيعُ القلبُ

أن يحطّم كآبته

أن ينجو من غناءٍ مرٍّ

ولو جمعتَ الشَّرقَ والغربَ،

اليابسَ والأَخضرَ

لضحِكتَ مِنْ هذا السراب

لُجّة الغياب

لهذي الحقائب المفتوحة

مشهدٌ طالَ عمرا

تكدّس بالانتظار

يعجزُ عنْ صدِّ دمعةٍ

كسَرَتْ بابَ الحُزنِ

صِرتَ في الحياةِ

أَلْفَ أَلْفِ حَرفٍ

رأيتَ العواصف بأسمائها ونحيبها 

بكيتَ

وما من صدى يتساقطُ

يريني ملائكتي

التقيك .. في الضفّة الأخرى من ذاك العمرِ

عطشا

يعيدني إلى أوّل صباح أرويه.

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٣ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د