انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

أبجديّة التيه

زياد كامل السامرائي
زياد كامل السامرائي

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
4 مشاهدة
أبجديّة التيه
مشاركة:

أَنْ تكونَ تائهًا في أَبجديَّةِ الكوْنِ،

غيمةٌ رماديَّةٌ وحيدة

تتراقصُ دونَ تكلُّفٍ

تتوكَّأُ على مساءٍ باردٍ

يُنجيك مِنْ حُلمٍ فقد نشوته

هلْ أَضعتَ النَّهرَ؟

أَمْ كُلَّما مررتَ بجدبٍ، تَهذي؟

لستَ سعيدًا بما يكفي،

لستَ سالما

عندما لا يستطيعُ القلبُ

أن يحطّم كآبته

أن ينجو من غناءٍ مرٍّ

ولو جمعتَ الشَّرقَ والغربَ،

اليابسَ والأَخضرَ

لضحِكتَ مِنْ هذا السراب

لُجّة الغياب

لهذي الحقائب المفتوحة

مشهدٌ طالَ عمرا

تكدّس بالانتظار

يعجزُ عنْ صدِّ دمعةٍ

كسَرَتْ بابَ الحُزنِ

صِرتَ في الحياةِ

أَلْفَ أَلْفِ حَرفٍ

رأيتَ العواصف بأسمائها ونحيبها 

بكيتَ

وما من صدى يتساقطُ

يريني ملائكتي

التقيك .. في الضفّة الأخرى من ذاك العمرِ

عطشا

يعيدني إلى أوّل صباح أرويه.

مشاركة:

آخر تحديث: ٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٩ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

جَسَدٌ مُسَمّدٌ بترقب لاغيسا وبيضة كلكامش
شعر

جَسَدٌ مُسَمّدٌ بترقب لاغيسا وبيضة كلكامش

جَسَدٌ مُسَمَّدٌ بترقب لاغيسا وبيضة كلكامش عدنان عادل أن أكون غباراً تنفضني عن جسدها مدينة ــ مكنسة ما أخشاه! في مربع الغرفة الوحدةُ تحتفل بهزيمة السقف. تتبدّد اليقظة بين ثكنات الحلمِ يصبح الموتُ عرساً والفضاء قضية. في غيبتها لمستُ ارتجاف الكؤوس الفارغة Rue de villersوتفتّق براعم الارتعاشة على قامة…

· 2 د
على بابك حكاية
شعر

على بابك حكاية

أكتب عن روحك وأمحو نهاية حرب قذرة في الطين أبحث عن آلهة عن مخرج لأرواح عن أطفال تفحمت أجسادهم . هذا ليس انصافا يا سيادة القيصر المتخم بالكهولة القرود في غاباتها تعيش آمنة الحيوانات في محمياتها تعيش سعيدة حتى الصراصير في جحورها تعيش مطمأنة والبشر هنا يحرق بالجملة أصبح الظلم في بلادي أستمتاع أطرد…

· 2 د
بِعطرِ العراق
شعر

بِعطرِ العراق

أُطلقُ الكؤوسَ على عناقيدِ العنبِ ؛ تلكَ الشهيَّةِ البعيدةِ في حضنِ العِلِّيق ، ال.. تشتهي الشفاهَ في عطشِها المُزمنِ ، يلتهِمُ الظلامُ نجمةً ، نجمتين ، عشرةَ نجماتٍ عسى أنْ يَضيئَ، عسى أنْ يرويَ عطشَ عُتمتِهِ ... أُحاولُ إعادة ترتيبِ الأشياءِ ، أنْ أُقنِعَ السيفَ بأنَّ غمدَهُ هو الجُرحُ ، وأُقنعَ…

· 1 د