انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

ظلامُ الحياةِ

د. عدنان الظاهر
د. عدنان الظاهر

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
23 مشاهدة
ظلامُ الحياةِ
مشاركة:

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي

أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى

الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ

والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا

أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ

في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ

لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ

وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ

يأتيها الفوجُ الكاسحُ مرَّ الديجورِ بمخمورِالرأسٍ المنخورِ

لا ييأسُ مَن عانى من ضربِ الرأسِ بفأسٍ مسحورِ

يمشي حتى لو أعيا عن حملِ التابوتِ وأحجارِ الرمسِ

هذا شأنُ الشاربِ من جمرات فضولِ الكأسِ

جمعٌ يتفرّطُ أكداسا

من ثٌقبِ جبالِ النورِ الفاطسِ في طينِ التنورِ

لتُريكَ جروحَ النايِ بقاعِ قرارةِ كأسِ السُمِّ

تكشفُ ما قالَ الطبُّ لعظمٍ في ريشِ هداهيدِ الرأسِ

لم أبرحْ دورةَ ميزانِ مكاني

أو أضربْ وتراً شذَّ وضاعفَ إيقاعَ السكرانِ

أسفٌ يعروني أني لا أحملُ كفّةَ ميزاني

فالسمُّ الأزرقُ أقوى والضربةُ أعتى

في جسدي سمٌّ أعلى رقما

يتسربُ في التُربةِ بينَ الدُرِ وذرّاتِ الفقدانِ

هل تدري ما الذروةُ إنْ حاقَ الحقُّ وغالى تصعيدا

أنَّ الطارقَ لا يأتي

لا بأسَ ففي الأورامِ جنينُ

يا خازنَ صوتِ البوقِ المكسورِ رويداً

أهدافٌ تنأى وطبولٌ جفّت جِلْدا.

مشاركة:

آخر تحديث: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:١٨ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

ظلي.. وباقة كلمات
شعر

ظلي.. وباقة كلمات*

| حسين السياب شاعر وأديب | عراقي يا صديقي… لسنا من مواويل الأوّلين، لكنَّ في أصواتنا رنينَ أوعيةٍ طينيّةٍ تُخبّئ مطراً قديماً لم تنسَهُ الأرضُ… البلادُ التي غادرناها تنهضُ في صدورنا كأنَّ الريحَ تُعيدُ ترتيبَ خرائطِها على هيئةِ نبضٍ لا يعرفُ الرحيل… الحبُّ كما لو أنّه آخرُ قنديلٍ في ليلٍ مكسور، لا…

· 1 د
انا و عازفُ الوتر
شعر

انا و عازفُ الوتر

انا و عازفُ الوتر وبُحَّةُ صوتِه الحزينِ تدنو من مسامعي ، تداعبُ الليلَ والسهرَ تضمدُ الجرحَ بالوتَّرِ. هكذا ينطفئُ الجمرُ المستعرُ، ويخفتُ لهيبُ المشاعرِ، ويندثرُ الأثرُ. هكذا يلتئمُ القدرُ رويداً رويداً، يمورُ السمرُ، وتسحقُنا المسافةُ واهمةً لنمحوَّ الأثر.

· 1 د
حب على إيقاع الايبولا
شعر

حب على إيقاع الايبولا

وأنا أتلمس طريقي نحو الاندراس وجهك يا حبيبتي يحفر في قلب العالم ايبولا يابسة لم أنس انك بارعة في وسم الموت على مطر الغابات و لا انك علقت قلبي في عتمة الأشجار هبة لأوهام الغوريلا للشمبانزي وخفافيش الفاكهة للنسانيس و الضباء للنيص لبقايا الأحلام النافقة أو المتفسخة. سأخبرك الآن دون مواربة أظافري وحدها…

· 2 د