إذن لحظات ....
ولحظات تشبهها ..... ستمضي
وترحل أيضآ ياهذا العام
مثلما قبل .. بلا مبالاة لبعضي
المفقود فيك آنذاك
والمغترب عني إلى غروبك
كالعادة تودعني وتستردني
بلا حلم حتى .. !
يذكرني .. لو ببهجة
أيضآ المسافات التي تطويها
تمحو خطاي ..؛
والمساحات بك تستثنيني ..
وبقصد تستشني الأصداء
...... تستبعد الشوق
كأنما تعيد الكرة كل سنة
أيها الغياب وتقول لي كل مرة
أنك هنا وهناك وهنالك ......
مابالك ....
أبهذا القتام قلبك
حين تسلب مني النبض
حتى الحنين للذكرى مطعم بك
أراك في كل الأحوال...خوفي
الذي بالكاد يتركني أغفو
عقب اللهفة
حتى أتناسى العودة لشغفي
كل شيء مغادر إلى اللاعودة منك
صدقني أحببتك كما أحببت مواسمك
وانفاس الريح حين تلامسني منك
حاولت كثيرآ التودد والتوحد
بلحظك الموبوء بالصقيع
إلى مالانهاية شوقي يستجديك
يريد أن يكون
يرغب بالوجد الراكض إليك
بكل قوته وبكامل النشوة
يستغيث بك
أن لا تأخذ مني أرواح وملامح
تعنيني .. تشبهني جدآ
وتفاصيل .. ملامح
تنسب لي ..
بعض مني .. والبعض منها
قربي ....
لاتنقضي هكذا
دونما إنتظار ...
تركل كل ماتبقى مني
كل عام انا وأمنياتي
نتعشم بك
نلون الغروب شروق
نتفتح في خريفك
نعصف حفيفآ
حتى لايستيقظ بعادك
صرت أخاف أن افقدك أيضآ
عامآ بعد عام
أعطيني لهفة من عندك
بلا مقابل
بلا موعد .. بلا لقاء حتى
قل للدفء أن يغشيني
والشرود .. أن يعانقني
دعني أتيه بك مادام الرحيل
إحسبني ظلك
بحلتك الجديدة
بأنفاسك .. بأبجديتك المريبة
إبتسم لي .. قبل روحي
إهديني ربيع .......







التعليقات