انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

عِقدُ الرمان

(أهازيج عن أنثى عشقتها )

ياسر محمود محمد
ياسر محمود محمد

شاعر وكاتب مصري

1 دقائق للقراءة
11 مشاهدة
عِقدُ الرمان
مشاركة:

'عِقدُ الرمان'

العارية استباحت دمي

وانفرطَ

عِقدُ الرمان.

'أغنية'

أغنية

للأحايين الكثيرة

التي أصيرُ

فيها

غامضًا

وترتديني حواء!

'فتاة ليل'

الوحوش الضواري

في الأفق

وعند مفترق طرقٍ

تبدو للعينِ

استدارةُ نهدٍ

وتبسمُ شفاه

'الوقوف في حضرتها'

أقف إزاء ثوبها

والوقوف في حضرته

وحضرتها

مُقَدَمٌ

على جلبِ

الهوى

مِنْ بين جوانحها

إلى المُريدِ

في فضائها

فلتحيا حبيبتي

ولتعش

كل النساء

'المرأة الأخرى'

امرأة أخرى

مِنْ زمن مُغاير

مِنْ دنيا

غير الدنيا

تُقبل المدينة

في خدها

وتكتب ب (الروچ)

أُحِبُكَ

على زجاج المرآة

تستمعُ الآن

إلى تعليقاتي

حول جنونها!

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٣ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

صداقة
ثقافة عربية

صداقة

أخذ يقطع الخبز لقيمات صغيرة يقدمها لكلبه الذي بدأ يشتد عوده، يغمس اللقيمات فى اللبن، يلهث ويقفز علي ركبتيه، لاعقا وجهه تقبيلا متمتما شاكراً، الحوار بينهما تغلبه الإشارات المتفق عليها وغير المتفق، يسافر يومياً بالقطار، لم يغير طقوسه اليومية منذ أصبح مديراً لفرع المؤسسة التي يعمل بها والتي تبعد عن…

· 2 د
عِنَاقُ الخَوْف
ثقافة عربية

عِنَاقُ الخَوْف

عِنَاقُ الخَوْف إبراهيم مجاهد صلاح - اليمن أنا الطّفلُ والأيّامُ شيّبْنَ مَفرِقي وطيفٌ من الرّعبِ المُقيمِ مُلازمي يُرافقني كالظِّلِّ يَمشي بصمتِهِ وإن ألتفتْ عينيّ تَوارى كَمُعْدَمِ تُجسِّدُهُ الأوهامُ لُعبةَ خائفٍ ومنزلهُ بينَ الضّبابِ المُخيِّمِ فمِن أينَ أمضي للسّكينةِ آمناً وكلُّ مدىً يُفضي…

· 1 د
قصائد
ثقافة عربية

قصائد

ظِــــــلُّ الــــرُّوح أُرمِّمُ وجهي على شُرْفةِ الوَهْمِ وأجمعُ منّي شتاتَ السنينْ فما عادَ في الكفِّ غيرُ ارتجافٍ ولا في المرايا سوى العابرينْ أُفتِّشُ عنّي وراءَ انطفائي وأحفرُ في الصمتِ قبرَ الحنينْ فأبصرُ طفلًا يُلوِّحُ منّي كأنّي نسيتُ الطريقَ إليهِ وكأنّي تركتُ مفاتيحي على بابِ عمرٍ مضى لا…

· 2 د