
شجرة بتول
– أمي. كاد يسألها، لكن ما الجدوى؟ خمنها فضيحةً، وبذاك ستحطمه صرخةُ الأمومة المرتعبة، وإن كانت تشوبها الرحمة. – ماذا تريد؟ أنتظر جوابك؛ البصلة صارت فحماً في الزيت! ظل السؤال يدوي في داخله مثل طائرٍ مذعورٍ. خلال الليل لا يستطيع أن يستكين. يمسك قلماً ويخربش بعصبية. في النوم، سأل والدته عن أسرار…
عمار كشيش· 4 د



