
يضحكُ على موتهِ مثلي
يضحكُ حُزني من سذاجةِ حُزنهِ ، بِمرارةِ ندمٍ لاذعٍ يرفعُ سقفَ أُمنياتهِ ... لا أحدَ يسمعُ أمنياتِنا ، يبكي فرحي من شِدةِ فرحتهِ ؛ على مسرحيتهِ الساخِرةِ التي تَلَبَسها عُمْراً، بحكمةِ أحمقٍ أصحو ، أمشي في جنازتي ، خفيفٌ كطائرٍ جثمانُ موتي ، أُحاوِلُ أنْ أسرقَنِي منهم ، أنْ أدفنني في السماءِ هناك ،…
طه الزرباطي· 2 د


