
على هامش الإشارة الحمراء
تَرجَّلَ شرطيٌّ من سيارته عند الإشارة الضوئية، وسأل بائعةَ المناديل الورقية إن كان اسمُها فاتن حسين علي، طأطأتْ رأسها خيفةً وحياءً وأجابته: ما الأمر؟! سألها ثانيةً إن كان لها قريبٌ تتصلُ به الآن، لم ترفع رأسها لكنّها أومأتْ بالنفي، حثّها على أن تجيبَه، ظلّتْ صامتةً جامدةً كما لو أنّها افتقدتْ…
جليل كريم· 8 د


