انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية
مروان ياسين الدليمي

شاعر وكاتب عراقي

مروان ياسين الدليمي

٥ مادة منشورة

جنازة لخمسين كتابا
آراء

جنازة لخمسين كتابا

في السنوات الأخيرة من عمري، بعد أن تجاوزت الستين ونيف، بدأت أستيقظ قبل شروق الشمس كما لو أن جسدي ما زال يتذكر موعدا قديما لم يعد له صاحب. أفتح عيني في الظلام، فأرى السقف أولا، ثم أسمع الصمت وهو يتحرك في الغرفة. كان الصباح في السابق يعني شيئا. يعني أن أنهض، أغسل وجهي، أعد الشاي، وأجلس إلى الطاولة…

مروان ياسين الدليمي· 4 د
ماذا فعل الزمن بهؤلاء الذين كانوا هنا؟
آراء

ماذا فعل الزمن بهؤلاء الذين كانوا هنا؟

ثمة صور لا نعود إليها لأننا نريد أن نتذكر ما حدث، بل لأننا نريد أن نعرف ما الذي حدث لنا نحن منذ أن حدث ذلك. نفتح ألبوما قديما، فتنزلق العين، قبل الذاكرة، إلى الوجوه؛ وجوه لم تعد كما كانت، وربما لم يعد أصحابها يعرفون أنفسهم فيها إلا من خلال تلك المسافة الغامضة التي صنعها الزمن. هكذا تبدو لي هذه…

مروان ياسين الدليمي· 4 د
ضحكنا في الميكروباص
سرد

ضحكنا في الميكروباص

في طريق عودتنا إلى البيت أمس، كان المساء قد بدأ يهبط ببطء، والمدينة، كعادتها، تجر وراءها نهارا طويلا من الغبار والضجيج والوعود التي لم تصل إلى أصحابها. جلس ولدي إلى جواري في الميكروباص. كان وجهه منعكسا على زجاج النافذة، نصفه في الداخل ونصفه الآخر عالقا في الشارع. طوال الطريق كنا نسخر من أشياء…

مروان ياسين الدليمي· 3 د
مروان ياسين الدليمي
شعر

الصلاة في معبد بلا موسيقى

حين كنتُ صغيرًا كنت أظن أن الريح امرأةٌ تحمل في حضنها الغابة وأن الغيم عجوزٌ ينسى مظلّته كلَّ مساء. الآن لا أرى إلّا وجوهًا تُشبه الغبار تُغلق النوافذَ كي لا تسمع نداء الوتر وتمنع عن الورد نشيده. النايُ ذلك الكائنُ المنفيُّ من صمتهم يبكي خلف الجدار. والطيرُ الذي عاش في قصيدة يُجلد لأنّه غنّى. أنا…

مروان ياسين الدليمي· 1 د
مروان ياسين الدليمي عاجل
شعر

أكتبُ كأنني آخرُ الناجين من زلزالِ الأمل

1 أنا الذي عبرتُ الحدودَ على شفراتِ قوسِ قزحٍ مُنكسر أركضُ بلا أقدامٍ أطاردُ ظلاً يُغنّي في أذنِ جرسٍ أصمّ سمكة تُلقي بزعانفِها في فمِ ساعةٍ لم أدرِ أنَّ الحزنَ قبّةٌ من شمع تُطوى كسجادةٍ مع من حالفه الحظ بالخروج من السباق. تحاملتُ على نفسي وأعلنتُ العصيانَ مِثل تمثالٍ يرفضُ أن ينكسر أو ساعةٍ تُلقي…

مروان ياسين الدليمي· 3 د