
يدٌ أخرى للكتابة
يكتب كما لو أنّ اللغة خُلقت لتكون طيناً بين يديه، يشكّلها كما يشاء، ويعيد إليها روحها كلما خذلت الآخرين. لم يكن كاتباً عادياً، بل كان يسكن الكلمات كما يسكن بيتاً قديماً يعرف زواياه المعتمة، ويعرف أين يضع المصابيح حين يشتدّ الليل. يقول دائماً: "الكتابة ليست وصفاً للحياة، الكتابة محاولة لتأجيل…





