
مقعد تحت غيمة لا تصل
قصة قصيرة مقعد تحت غيمة لا تصل منذ غيابها لم أعد أفرّق بين الغيم الذي يعبر فوق رأسي، والغيم الذي يمرّ في داخلي. كثيراً ما أعود في المساء إلى المقعد ذاته، كأنني أحرس ظلاً تركته هنا، أو أراقب غيمةً بعيدة لا تريد الوصول. لم يكن المكان ينتظر أحداً غيري، ومع ذلك كنت أشعر أن خطواتها ستسبق المطر، وأن…















