انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

و..الكلماتُ في مأمنٍ داخل القصيدة

عِذاب الركابي
عِذاب الركابي

شاعر وناقد عراقي

2 دقائق للقراءة
13 مشاهدة
     و..الكلماتُ في مأمنٍ داخل القصيدة
مشاركة:

. هذا الزمنُ المُراوغُ

لا يحتاجُ إلى حواس ،

والذاكرةُ

بمثابةِ آلةِ عقابٍ أيضاً !

ولسهامِ القلبِ دورُها

في مواجهةِ القادم .. والمجهول !

. مت فائدةُ الكتابة ِ

إذا لمْ تضمّ شيئاً  من العالمِ

إلى نفسِكَ ،

وتحرصُ أن تنقذَ

شيئاً منكَ في هذا العالمِ !!

. لا تعريفَ بليغاً للجمالِ

غير أنّهُ موجودٌ بقوةٍ ،

لا يُمكننا الإمساكُ بهِ ،

ولا حتّى لمسه !

فقطْ من حقِنا التحديقُ فيهِ ،

وتأمُّلهُ  متعة !!

. الحُلمُ استراحةُ الذاكرةِ

أنا أحلُم ، إذن أنا موجودٌ

وهذهِ الأيّام

الأحلامُ متاهةٌ لا تعرفُ الكللَ !

. العالمُ ينهارُ

ويبحثُ عن نفسهِ  سطراً مهملاً

في كتابِ الفراغ !

لا ثقة في هذا العالمِ

والخوفُ أنَّ الأرضَ لمْ تعُدْ لنا ،

وسندفعُ ضريبة ً

عن كلّ خطوةٍ  برائحةِ العشبِ ،

فهلْ تقبلُ السماءُ ذلك!؟

. الفرقُ كبيرٌ

بينَ المحبّةِ والكراهيةِ

المحبّةُ بلا شرط ،

الكراهيةُ موسوعةُ شروطٍ !

المحبّةُ نتاجُ القلبِ ،

الكراهيةُ صناعةُ العقلِ ،

وما بينَ القلبِ والعقلِ

بركانٌ ثائرٌ من الأسئلةِ !

. للنسيانِ ذاكرةٌ أيضاً

أنا لا أتذكرُ اسمَكَ ،

ولكنّني

أعرفُ أنّني أحبّكَ

العودةُ إلى القلبِ يقينٌ !

. الخلاصُ فكرةٌ

لا هي إلى اليمينِ ،

ولا هيَ إلى اليسارِ  ،

يتجهُ مباشرة ً

إلى قلبِ الإنسان !

. ليسَ

هناكَ مُقارنة

بينَ الفرحِ وبينَ الحُزنِ !

الفرحُ طاريء ،

الحزنُ مُقيمٌ  ،

والإثنان ..

لدى الإنسان معضلةٌ !

. ما أشقاكَ

وأنتَ تتكلمُ بكلّ اللغاتِ

لتوصلَ الحقيقة

والحاضرونَ كأنهم بلا آذان !

وما أصعبَ

أنْ تكونَ مُبصراً

ومن حولكَ عميان!!

. لا تحزنْ

إذا ما كنتَ تطرقُ بابَ المحبّةِ ،

ولا أحدَ يفتحُ لكَ ،

أوْ يردّ عليكَ ،

فأبواب الكراهيةِ مُشرعةٌ أبداً

والذينَ يتجسّسونَ على القلوبِ

كثيرونْ !!

. حينَ يضيقُ العالمُ

ونجدُ أنفسَنا يتامى  وغرباء  ،

وحينَ نتلقى اعتذاراً خطيّاً

بأصابعِ الأملِ ،

يتسعُ الخوفُ من مستقبلٍ متعثرِ الخثطى ،

واحتمالُ وصولهِ بعيدٌ !!

. عتدما

تقسو الحياةُ

يصعبُ علينا الضحكُ

في النُّور ،

ونضحكُ من الأعماقِ

في الظلامْ !

هلْ نواجهُ الظلامَ بالضحكِ ،

ونكتفي بتركِ قُبلةٍ

على خدّ النُّور !؟

مشاركة:

آخر تحديث: ٢ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٢٨ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

ما تبقّى من التأويل..
شعر

ما تبقّى من التأويل..

منذ أن غادرت السنابل حقولها، وهي تمشي بين الخرائب، تبحث عن الحبات التي سرقها القحط من قلب النهار. تروي خيبتها للريح، ويوسفُ الصدّيق ما يزال ينتظر إذنَ التأويل، فبعض الأحلام لا تنضج إلا بعد مواسم من الجوع. ومنذ ذلك اليوم، كلما هممتُ بالكتابة ابتلعتني نخالةُ اللغة، ثم لفظتني شعارا على جدار لطخته…

· 1 د
المداحون
شعر

المداحون

الشعراء الكبار من كتبوا قصائد مديح الطاغية يقفون على سياج شارع دجلة يتباهون بملايينه ثمن القصائد و حينما نمر عليهم نحن الشعراء الشباب في ذلك الخوف يقولون لنا (خلي تنفعكم قصائد النثر) ولباس الجوع الشعراء الكبار مازلوا في حنين لذلك العهر ويتسيدون المشهد بلا خجل من جديد

· 1 د
نورسة بيضاء
شعر

نورسة بيضاء

لم تكن محض صدفة منذ زمن بعيد تحلق في اروقة ذاكرتي نورسة بيضاء وفوق ارائك اوراقي تستريح لم تكتف بمد جناحيها بين الحين والآخر تفتح العديد من النوافذ اينما تضع خطواتك تجدني متأهبة للحاق بك وأن تجرأت على قتل اثار قدمي تخرج عليك تواريخ تلك الايام بحاضرها وماضيها إياك أن تعدها احد فصول نزواتك في ذلك…

· 1 د