انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

موسيقى مرسومة بمهارة الدمع

حيدر حاشوش العقابي
حيدر حاشوش العقابي

شاعر واديب عراقي

1 دقائق للقراءة
19 مشاهدة
موسيقى مرسومة بمهارة الدمع
مشاركة:

​لَمْ أَخْتَرِعْ مُوسِيقَى الشِّعْرِ

وَلَا أَلْحَانَ النَّهْرِ الَّذِي يَجْرِي لِلْوَراءِ...

قَبَلِيَّةٌ هَذِهِ الْأَجْيَالُ

وَهَذِهِ الْأَرْضُ سَاحَةُ حَرْبٍ

مُنْذُ وَقْتٍ طَوِيلٍ وَأَنَا أَحْمِلُ تُخَمَةَ الْوَجَعِ

مُنْذُ وَقْتٍ طَوِيلٍ وَأَنَا أُدْرِكُ سَخَافَةَ اسْتِبْيَانِي الْخَاطِئِ

لا قِرَار هُنَا

حَرْبٌ طَرِيفَةٌ تَكْسِرُ كُلَّ كُرَيَّاتِ دَمِنَا اللَّعُوبِ

وَحُرُوفٌ تَكَرَّرَتْ عَلَى شَوَاهِدَ مُتْرَبَةٍ

الْحَيَاةُ قَلِقَةٌ جِدًّا

فَمَا أَسْخَفَنَا وَنَحْنُ نَبْحَثُ عَنِ الْخَلَاصِ

أَوْ نَبْحَثُ عَنْ ظِلِّ حُرِّيَّةٍ!

الْحَيَاةُ قَلِقَةٌ

رُمُوزٌ تَتَكَسَّرُ هُنَا وَهُنَاكَ

وَأَشْلَاءٌ تَصْرُخُ فِي وَجْهِ الْآخَرِ

مَنْ يَقْتُلُ مَنْ؟

وَلِمَاذَا تَمُوتُ الْأَزْهَارُ؟

أَيُّ تَطَوُّرٍ هَذَا فِي لُعْبَةِ الشَّطْرَنْجِ!

أَيُّ سَفَالَةٍ هَذِهِ

وَنَحْنُ نَمْسَحُ الْمِلْحَ

مِنْ حِكَايَاتِ النُّدُوبِ!

سَأَقُولُ مَا لَدَيَّ

أُرِيدُ أَنْ أُوقِفَ هَذِهِ اللُّعْبَةَ

الَّتِي بَيْنَ أَصَابِعِي

وَأُشِيرَ لِلْخَطِيئَةِ الدَّائِمَةِ

سُحْقًا... مَا زِلْنَا نَصْبُغُ أَحْذِيَتَنَا

بِسُخَامِ وُجُوهِنَا الْمُتْعَبَةِ!

مشاركة:

آخر تحديث: ١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٢ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

مرارات ..
شعر

مرارات ..

قد شربنا كأسَ خسرانٍ قديمْ..! وأكلنا الطُعم..صرفاً ثمّ صرنا نسكبُ الخمرةَ في جوفِ الرميمْ... علّهُ ينهضُ كي يلحقَ بنا أو يُنادي: أيُّها الغرقى احذروا نهرَ الصراطِ على الجحيم ! خبّئوا الأختامَ والأوراق عنِّي.. إنّني أتقنتُ دوري واستترتُ تحت جدران المدى.. إذ لم أعد أطلبُ عرشاً..؛ قد غدا العرشُ صكوكا…

· 1 د
هبط الصمت
شعر

هبط الصمت

وكان الطين بردًا يتشهى ريح جنات قديمة قدماي اشتبكتا في العشب لا صوت ينادي ولا صدى يرجع من صخر المدينة... لا جدار كي ألوذ به ولا خيمة! هذه الأرض فراغ كلما ناديت فيها صاح بي ثقب الفجيعة كنت أمشي... والغبار المر في حلقي تعثرت بذنوبي فسقطت من يدي النجمة! ما الورى؟ لا أحد بين نخيل الآه يمشي غير جرح…

· 1 د
تِيهٌ فِي زَوَايَا الأَصَابِعِ
شعر

تِيهٌ فِي زَوَايَا الأَصَابِعِ

حيدر حاشوش ​لَنْ تُحِبَّنِي إِذَنْ، الفَرَحُ غَيْرُ مُخَصَّصٍ لِي الْبَتَّةَ، فَقَطِ الفِرَاقُ حَصِيلَةُ أَيَّامِي المَاضِيَةِ لِلعَدَمِ. هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ حِيَادِيَّةً وَتُغَادِرَ مَوْتَنَا البَطِيءَ؟ هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ جَمَالاً وَتُقَلِّلَ…

· 1 د