انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

ماقالتهُ الغيمةُ للبحر

عبد الجبار الجبوري
عبد الجبار الجبوري

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
9 مشاهدة
ماقالتهُ الغيمةُ للبحر
مشاركة:

  كنتُ...

على مرمى قُبلةٍ من شفتيّها..

وغابَ..،

        عنّي قمرُها الوحيدْ...

كانَ الليلُ وحيداً...

وكنتُ وحيداً....

رأيتُ...،

        الحزنَ يومضُ في عينيّها..

حينما...

أمسكتُ البحرَ من ياقتِه..

وأخذتهُ..

الى النهر كي يشربَ من مائهِ الحزينْ....

منذ سنين...

وأنا...

الثمُ شفاه الغيمة الهاربة من شفاهي...

وأصلّي...

بين يديها العاشقتين..

ركعتا عشقٍ...

هكذا...

علمتني شفاهُها العطشى..

كيفَ...

أفركُ وجهَ الليلِ..

كي يطلعَ...

من بين نهديّها صباحي...

وأقولُ لها...

دعيني ارسم على زيتونة صدرييّك..

بلاداً..

أثقلها التعبُ...

دعيني...

 أرى ما لا تراهُ عيونُ الناسْ...

قبلَ..

أنْ يرحلَ النومُ من عينيّ...

 الى بهو النُعاسْ. 

فكلُّ...

شيءٍ خلف الغيمِ أحبهُ ويُحبُّني...

دعيني...

أيتها النجمة الهاربة من سهمي..

أنْ...

أنامُ ولو- لحظةً-....

تحت أطلالِ أنوثتكِ ألوارفةُ الظلالْ...

وأحلمُ..

كيف يجيء الليل وأنت لست معي...

وكيف..

تغيبُ الشمسُ..

وشمسكِ...

 ساطعةٌ في قلبِ سمائي...

وكيفَ...

عيناكِ تضيئانِ حياتي..

وغيابكِ..

أجملَ حتى من روحي يوم مماتي... 

وكيفَ...

تنام صورتك تحت وسادتي..

وتضيءُ...

أيامي وأوقاتي..

وكيف...

أشعرُ بالرحيلِ....

 كلَّ يوم..

كي ألقاكِ على صهوةِ الكلماتِ...

لكنَّ...

حُلُمي ليس حُلماً..

فحلُمي..

أراكِ في صحوي وفي نومي ملاكاً...

أكيدٌ...

ليسَ إحتمالْ...

يسبقني إليك بعضُ جنوني..

وجنوني...

 وجعٌ وشطحةُ خيالْ..

فلا...

أنتِ تجيئينَ على هودجِ الغيّمِ قُبلةً...

ولا...

قلبي يسلُو..

نجمةً تضيءُ في كلِّ الدُّنى...

لكنَّها...

بعيدةَ المنالْ...

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٧ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د