انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

ماقالتهُ الغيمةُ للبحر

عبد الجبار الجبوري
عبد الجبار الجبوري

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
31 مشاهدة
ماقالتهُ الغيمةُ للبحر
مشاركة:

  كنتُ...

على مرمى قُبلةٍ من شفتيّها..

وغابَ..،

        عنّي قمرُها الوحيدْ...

كانَ الليلُ وحيداً...

وكنتُ وحيداً....

رأيتُ...،

        الحزنَ يومضُ في عينيّها..

حينما...

أمسكتُ البحرَ من ياقتِه..

وأخذتهُ..

الى النهر كي يشربَ من مائهِ الحزينْ....

منذ سنين...

وأنا...

الثمُ شفاه الغيمة الهاربة من شفاهي...

وأصلّي...

بين يديها العاشقتين..

ركعتا عشقٍ...

هكذا...

علمتني شفاهُها العطشى..

كيفَ...

أفركُ وجهَ الليلِ..

كي يطلعَ...

من بين نهديّها صباحي...

وأقولُ لها...

دعيني ارسم على زيتونة صدرييّك..

بلاداً..

أثقلها التعبُ...

دعيني...

 أرى ما لا تراهُ عيونُ الناسْ...

قبلَ..

أنْ يرحلَ النومُ من عينيّ...

 الى بهو النُعاسْ. 

فكلُّ...

شيءٍ خلف الغيمِ أحبهُ ويُحبُّني...

دعيني...

أيتها النجمة الهاربة من سهمي..

أنْ...

أنامُ ولو- لحظةً-....

تحت أطلالِ أنوثتكِ ألوارفةُ الظلالْ...

وأحلمُ..

كيف يجيء الليل وأنت لست معي...

وكيف..

تغيبُ الشمسُ..

وشمسكِ...

 ساطعةٌ في قلبِ سمائي...

وكيفَ...

عيناكِ تضيئانِ حياتي..

وغيابكِ..

أجملَ حتى من روحي يوم مماتي... 

وكيفَ...

تنام صورتك تحت وسادتي..

وتضيءُ...

أيامي وأوقاتي..

وكيف...

أشعرُ بالرحيلِ....

 كلَّ يوم..

كي ألقاكِ على صهوةِ الكلماتِ...

لكنَّ...

حُلُمي ليس حُلماً..

فحلُمي..

أراكِ في صحوي وفي نومي ملاكاً...

أكيدٌ...

ليسَ إحتمالْ...

يسبقني إليك بعضُ جنوني..

وجنوني...

 وجعٌ وشطحةُ خيالْ..

فلا...

أنتِ تجيئينَ على هودجِ الغيّمِ قُبلةً...

ولا...

قلبي يسلُو..

نجمةً تضيءُ في كلِّ الدُّنى...

لكنَّها...

بعيدةَ المنالْ...

مشاركة:

آخر تحديث: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٠٦ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

ظلي.. وباقة كلمات
شعر

ظلي.. وباقة كلمات*

| حسين السياب شاعر وأديب | عراقي يا صديقي… لسنا من مواويل الأوّلين، لكنَّ في أصواتنا رنينَ أوعيةٍ طينيّةٍ تُخبّئ مطراً قديماً لم تنسَهُ الأرضُ… البلادُ التي غادرناها تنهضُ في صدورنا كأنَّ الريحَ تُعيدُ ترتيبَ خرائطِها على هيئةِ نبضٍ لا يعرفُ الرحيل… الحبُّ كما لو أنّه آخرُ قنديلٍ في ليلٍ مكسور، لا…

· 1 د
انا و عازفُ الوتر
شعر

انا و عازفُ الوتر

انا و عازفُ الوتر وبُحَّةُ صوتِه الحزينِ تدنو من مسامعي ، تداعبُ الليلَ والسهرَ تضمدُ الجرحَ بالوتَّرِ. هكذا ينطفئُ الجمرُ المستعرُ، ويخفتُ لهيبُ المشاعرِ، ويندثرُ الأثرُ. هكذا يلتئمُ القدرُ رويداً رويداً، يمورُ السمرُ، وتسحقُنا المسافةُ واهمةً لنمحوَّ الأثر.

· 1 د
حب على إيقاع الايبولا
شعر

حب على إيقاع الايبولا

وأنا أتلمس طريقي نحو الاندراس وجهك يا حبيبتي يحفر في قلب العالم ايبولا يابسة لم أنس انك بارعة في وسم الموت على مطر الغابات و لا انك علقت قلبي في عتمة الأشجار هبة لأوهام الغوريلا للشمبانزي وخفافيش الفاكهة للنسانيس و الضباء للنيص لبقايا الأحلام النافقة أو المتفسخة. سأخبرك الآن دون مواربة أظافري وحدها…

· 2 د