انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

ماذا تختلفين عن القدر ؟

عِذاب الركابي
عِذاب الركابي

شاعر وناقد عراقي

1 دقائق للقراءة
5 مشاهدة
ماذا تختلفين عن القدر ؟
مشاركة:

(1)

في  كُلِّ شارعٍ منسيٍّ ،

أهلهُ ينامونَ قبلَ الليلِ

وفي كُلّ مدينةٍ

لا اسمَ لها

في خريطةِ الوقتِ ،

وتُفاخرُ بصداقتِها لشمسٍ لعوبٍ

انتظرتُكِ .. !!

حتّى آخرِ ضفةٍ من شواطيء

الانتظار !

لا لتشاركيني قسماتِ وجهي ،

وتدّعين حملَ ملامحي

أوْ تُصبحين جوازَ سفري وهُويتي ،

وتمتلكينَ شيفرة أصابعي

لتعرفي معنى الجنون !

بلْ لنذهبَ معاً حتّى آخرِ العُمرِ

حيثُ لا عمرَ للمُحبّين !!

(2)

لا أبجدية للسؤالِ

الّذي يصيرُ في هواكِ جواباَ ،

ولا تاريخَ للمكانِ الّذي

في البحثِ عنكِ يصيرُ زماناً !

حينَ تتعثرُ في خُطاها

حروفُ إسمكِ

على ورقِ الذاكرةِ

 إسمُكِ  نهاية إستفزاز كانَ

بياضِ الورقِ لمُخيلتي !

يا الله ..!!

أردتُ أن أكتبني

كتبُكِ !

ما أشبهكِ بي ،

وما أقربكِ من قوافي القصيدةِ ،

وما أقوى عطركِ

الّذي يحتاجُ إليه الوردُ

عندَ سقوطِ المطر !!

(3)

يا هذي ..!!

الّتي صادرتني .. وإلى الأبد ،

وتُرافقني إلى ظلّي المشاكسِ

محبتُكِ فرضُ صلاة ،

وتُشبهينَ الدعاءَ الصّباحي

بلغةِ الأمل ،

والبحثُ عنكِ في مدنِ تأمّلاتي

وقوافي القصيدة ،

قدْ تجاوز صعوبة واستحالة

البحثِ عن عشبةِ الخلود !

الحزنُ يصيرُ على ذبذباتِ كهرباءِ

يديكِ فرحاً ،

والقلقُ – صفة العاشقين

يتكلمُ كُلّ اللغاتِ

حينَ تغيبين !

بماذا تختلفين عن القدر ؟؟!!

مشاركة:

آخر تحديث: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٣٣ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

ظلي.. وباقة كلمات
شعر

ظلي.. وباقة كلمات*

| حسين السياب شاعر وأديب | عراقي يا صديقي… لسنا من مواويل الأوّلين، لكنَّ في أصواتنا رنينَ أوعيةٍ طينيّةٍ تُخبّئ مطراً قديماً لم تنسَهُ الأرضُ… البلادُ التي غادرناها تنهضُ في صدورنا كأنَّ الريحَ تُعيدُ ترتيبَ خرائطِها على هيئةِ نبضٍ لا يعرفُ الرحيل… الحبُّ كما لو أنّه آخرُ قنديلٍ في ليلٍ مكسور، لا…

· 1 د
انا و عازفُ الوتر
شعر

انا و عازفُ الوتر

انا و عازفُ الوتر وبُحَّةُ صوتِه الحزينِ تدنو من مسامعي ، تداعبُ الليلَ والسهرَ تضمدُ الجرحَ بالوتَّرِ. هكذا ينطفئُ الجمرُ المستعرُ، ويخفتُ لهيبُ المشاعرِ، ويندثرُ الأثرُ. هكذا يلتئمُ القدرُ رويداً رويداً، يمورُ السمرُ، وتسحقُنا المسافةُ واهمةً لنمحوَّ الأثر.

· 1 د
حب على إيقاع الايبولا
شعر

حب على إيقاع الايبولا

وأنا أتلمس طريقي نحو الاندراس وجهك يا حبيبتي يحفر في قلب العالم ايبولا يابسة لم أنس انك بارعة في وسم الموت على مطر الغابات و لا انك علقت قلبي في عتمة الأشجار هبة لأوهام الغوريلا للشمبانزي وخفافيش الفاكهة للنسانيس و الضباء للنيص لبقايا الأحلام النافقة أو المتفسخة. سأخبرك الآن دون مواربة أظافري وحدها…

· 2 د