انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

لحظات

نص نثري

وئام السوادي
وئام السوادي

شاعرة وأديبة عراقية

1 دقائق للقراءة
6 مشاهدة
لحظات
مشاركة:

الحياةُ مجملُ لحظات،
إن لم نعشها
غدونا كصفحات كتاب
لم يجد القلم له سبيلاً

لحظاتٌ
تُدوَّن في الروح صفحات،
نخطُّها
بألمٍ أو سعادة،
بفرحٍ أو حزن،
بدمعةٍ خبّأناها،
أو ابتسامةٍ جاءت
دون موعد.

نعيشها
ثم نمضي،
لكنها لا تمضي معنا،
تبقى هناك…
في زاويةٍ ما في الروح،
كلما مررنا بها
عاد إلينا شيءٌ منّا.

فما العمرُ إلا ما عشناه،
وما بقي فينا
بعد أن عبرت الأيام.

قد ننسى سنواتٍ كاملة،
لكننا لا ننسى لحظةً
هزّت القلب،
ولا وجهًا
غيّر شيئًا فينا،
ولا كلمةً
وصلت إلى أعماقنا
وبقي صداها طويلًا.

لهذا
لا أريد أن أعدَّ عمري بالسنين،
بل بما عشته منها،
بما أحببت،
بما فقدت،
بما تألمت،
وبكل لحظةٍ
شعرتُ فيها
أنني أعيش حقًا.

فالحياةُ ليست طول الطريق،
بل تلك اللحظات
التي جعلت للطريق
معنى.

مشاركة:

آخر تحديث: ٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٣ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د