انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

قصيدة الكون

شينوار ابراهيم
شينوار ابراهيم

شاعر واديب عراقي

1 دقائق للقراءة
12 مشاهدة
قصيدة الكون
مشاركة:

لست من تراب الأرض

أنا قصيدة الكون

المكتوبة

على هيئةِ إنسان...

في دمي حكاية نجمٍ

انفجر قبل أن تولد الشمس...

عظامي صدى كواكب

تاهت في فضاءٍ بعيد...

في ذراتي غبار نجومٍ

جاء من أعماق المجرات…

أصبحت نبضاً يفكر...

قلباً يحلم...

وعيناً تتأمل.

جئت من ظلمةٍ

لا بدايةَ لها...

سرت في رحلةِ ضوءٍ طويلة...

حتى ولدت أنا...

الأرض ليست وطني...

هي محطة عابرة

في سفري

نحو فهمِ الوجود....

أنا لست سؤالاً...

أنا إجابة الكون المؤقتة

عن سؤالٍ

ظل يبحث عن وعيٍ يكتبه.

من غبار الكون جئنا…

نضيء المسافات

للحظاتٍ قصيرة…

منحنا وعياً.

لنعيد للكون

دهشته من وجوده.

ما أضيق الإنسان

إن لم يعرف

أنه يحمل في داخله

سراً عظيماً…

ففي جسده

بقايا عوالم بعيدة

عبرت مليارات السنين…

نحن الوعي

الذي أطل به الكون

على نفسه…

لعل أجمل ما نفعله

في هذه الرحلة

أن نقرأ…

نتأمل…

نحب…

أن نترك أثراً جميلاً...

قبل أن نعود

إلى الغبار...

مشاركة:

آخر تحديث: ٣١ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٠١ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

مرارات ..
شعر

مرارات ..

قد شربنا كأسَ خسرانٍ قديمْ..! وأكلنا الطُعم..صرفاً ثمّ صرنا نسكبُ الخمرةَ في جوفِ الرميمْ... علّهُ ينهضُ كي يلحقَ بنا أو يُنادي: أيُّها الغرقى احذروا نهرَ الصراطِ على الجحيم ! خبّئوا الأختامَ والأوراق عنِّي.. إنّني أتقنتُ دوري واستترتُ تحت جدران المدى.. إذ لم أعد أطلبُ عرشاً..؛ قد غدا العرشُ صكوكا…

· 1 د
هبط الصمت
شعر

هبط الصمت

وكان الطين بردًا يتشهى ريح جنات قديمة قدماي اشتبكتا في العشب لا صوت ينادي ولا صدى يرجع من صخر المدينة... لا جدار كي ألوذ به ولا خيمة! هذه الأرض فراغ كلما ناديت فيها صاح بي ثقب الفجيعة كنت أمشي... والغبار المر في حلقي تعثرت بذنوبي فسقطت من يدي النجمة! ما الورى؟ لا أحد بين نخيل الآه يمشي غير جرح…

· 1 د
تِيهٌ فِي زَوَايَا الأَصَابِعِ
شعر

تِيهٌ فِي زَوَايَا الأَصَابِعِ

حيدر حاشوش ​لَنْ تُحِبَّنِي إِذَنْ، الفَرَحُ غَيْرُ مُخَصَّصٍ لِي الْبَتَّةَ، فَقَطِ الفِرَاقُ حَصِيلَةُ أَيَّامِي المَاضِيَةِ لِلعَدَمِ. هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ حِيَادِيَّةً وَتُغَادِرَ مَوْتَنَا البَطِيءَ؟ هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ جَمَالاً وَتُقَلِّلَ…

· 1 د