سأُطَيّب!!
من عطر بُستانكِ
أنفاسي
لتنتعش حديقة يقْظتي
استيقظتْ
فراشات زهورها،
تتمطى بعد كسلٍ
تلوي أعناقها نحو الريح
تبحثُ عن عطرٍ
مشتاقةً،
متلهفةً،
وَ مندهشة
كي تحظى بأريجها
ثمَّ تحلِّق في فضاء ذاكرتي
فتزدهر القوافي
في سطور قصائدي

سأُطَيّب!!
من عطر بُستانكِ
أنفاسي
لتنتعش حديقة يقْظتي
استيقظتْ
فراشات زهورها،
تتمطى بعد كسلٍ
تلوي أعناقها نحو الريح
تبحثُ عن عطرٍ
مشتاقةً،
متلهفةً،
وَ مندهشة
كي تحظى بأريجها
ثمَّ تحلِّق في فضاء ذاكرتي
فتزدهر القوافي
في سطور قصائدي
آخر تحديث: ٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥١ م

قد شربنا كأسَ خسرانٍ قديمْ..! وأكلنا الطُعم..صرفاً ثمّ صرنا نسكبُ الخمرةَ في جوفِ الرميمْ... علّهُ ينهضُ كي يلحقَ بنا أو يُنادي: أيُّها الغرقى احذروا نهرَ الصراطِ على الجحيم ! خبّئوا الأختامَ والأوراق عنِّي.. إنّني أتقنتُ دوري واستترتُ تحت جدران المدى.. إذ لم أعد أطلبُ عرشاً..؛ قد غدا العرشُ صكوكا…

وكان الطين بردًا يتشهى ريح جنات قديمة قدماي اشتبكتا في العشب لا صوت ينادي ولا صدى يرجع من صخر المدينة... لا جدار كي ألوذ به ولا خيمة! هذه الأرض فراغ كلما ناديت فيها صاح بي ثقب الفجيعة كنت أمشي... والغبار المر في حلقي تعثرت بذنوبي فسقطت من يدي النجمة! ما الورى؟ لا أحد بين نخيل الآه يمشي غير جرح…

حيدر حاشوش لَنْ تُحِبَّنِي إِذَنْ، الفَرَحُ غَيْرُ مُخَصَّصٍ لِي الْبَتَّةَ، فَقَطِ الفِرَاقُ حَصِيلَةُ أَيَّامِي المَاضِيَةِ لِلعَدَمِ. هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ حِيَادِيَّةً وَتُغَادِرَ مَوْتَنَا البَطِيءَ؟ هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ جَمَالاً وَتُقَلِّلَ…
التعليقات