انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

ظلُّ الصباح

شينوار ابراهيم
شينوار ابراهيم

شاعر واديب عراقي

1 دقائق للقراءة
12 مشاهدة
ظلُّ الصباح
مشاركة:

القصيدة الجميلة تشبه

خمراً عتيقاً...

في سردابٍ

تغازل فيه

أساطير العصور...

صمتها

ينساب بين ألحان

الزمن...

يترك الصدى للروح

تتنفس بين حروفها...

فتغوص الأفكار

في أعماقٍ

لم تكشف...

يتسلل الضوء

بين طيات العتمة...

كأنها تنتظر

قدوم الصباح...

يهمس الزمن نفسه

بخفايا وجودنا...

فتبقى الروح معلقة

بين الهدوء

والدهشة...

تستعيد بريقها المفقود

في لحظة

صفاء...

مشاركة:

آخر تحديث: ٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٣ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

هبط الصمت
شعر

هبط الصمت

وكان الطين بردًا يتشهى ريح جنات قديمة قدماي اشتبكتا في العشب لا صوت ينادي ولا صدى يرجع من صخر المدينة... لا جدار كي ألوذ به ولا خيمة! هذه الأرض فراغ كلما ناديت فيها صاح بي ثقب الفجيعة كنت أمشي... والغبار المر في حلقي تعثرت بذنوبي فسقطت من يدي النجمة! ما الورى؟ لا أحد بين نخيل الآه يمشي غير جرح…

· 1 د
مرارات ..
شعر

مرارات ..

قد شربنا كأسَ خسرانٍ قديمْ..! وأكلنا الطُعم..صرفاً ثمّ صرنا نسكبُ الخمرةَ في جوفِ الرميمْ... علّهُ ينهضُ كي يلحقَ بنا أو يُنادي: أيُّها الغرقى احذروا نهرَ الصراطِ على الجحيم ! خبّئوا الأختامَ والأوراق عنِّي.. إنّني أتقنتُ دوري واستترتُ تحت جدران المدى.. إذ لم أعد أطلبُ عرشاً..؛ قد غدا العرشُ صكوكا…

· 1 د
تِيهٌ فِي زَوَايَا الأَصَابِعِ
شعر

تِيهٌ فِي زَوَايَا الأَصَابِعِ

حيدر حاشوش ​لَنْ تُحِبَّنِي إِذَنْ، الفَرَحُ غَيْرُ مُخَصَّصٍ لِي الْبَتَّةَ، فَقَطِ الفِرَاقُ حَصِيلَةُ أَيَّامِي المَاضِيَةِ لِلعَدَمِ. هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ حِيَادِيَّةً وَتُغَادِرَ مَوْتَنَا البَطِيءَ؟ هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ جَمَالاً وَتُقَلِّلَ…

· 1 د