على طاولة البصيرة
ينثُّ صمتك
حكمة
...
اركلي مديات الغبش
ف لوحتي..
دون وجهك باهتة
...
ثرثرة..
في ليلٍ أبكم
تفضح...
مسار الواشي
غنجاً
...
رُقُمٌ طينية
خلف وجوه كالحة
يبتسم التأريخ

على طاولة البصيرة
ينثُّ صمتك
حكمة
...
اركلي مديات الغبش
ف لوحتي..
دون وجهك باهتة
...
ثرثرة..
في ليلٍ أبكم
تفضح...
مسار الواشي
غنجاً
...
رُقُمٌ طينية
خلف وجوه كالحة
يبتسم التأريخ
آخر تحديث: ٣٠ آب ٢٠٢٦ في ١٢:١٩ م

وكان الطين بردًا يتشهى ريح جنات قديمة قدماي اشتبكتا في العشب لا صوت ينادي ولا صدى يرجع من صخر المدينة... لا جدار كي ألوذ به ولا خيمة! هذه الأرض فراغ كلما ناديت فيها صاح بي ثقب الفجيعة كنت أمشي... والغبار المر في حلقي تعثرت بذنوبي فسقطت من يدي النجمة! ما الورى؟ لا أحد بين نخيل الآه يمشي غير جرح…

قد شربنا كأسَ خسرانٍ قديمْ..! وأكلنا الطُعم..صرفاً ثمّ صرنا نسكبُ الخمرةَ في جوفِ الرميمْ... علّهُ ينهضُ كي يلحقَ بنا أو يُنادي: أيُّها الغرقى احذروا نهرَ الصراطِ على الجحيم ! خبّئوا الأختامَ والأوراق عنِّي.. إنّني أتقنتُ دوري واستترتُ تحت جدران المدى.. إذ لم أعد أطلبُ عرشاً..؛ قد غدا العرشُ صكوكا…

حيدر حاشوش لَنْ تُحِبَّنِي إِذَنْ، الفَرَحُ غَيْرُ مُخَصَّصٍ لِي الْبَتَّةَ، فَقَطِ الفِرَاقُ حَصِيلَةُ أَيَّامِي المَاضِيَةِ لِلعَدَمِ. هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ حِيَادِيَّةً وَتُغَادِرَ مَوْتَنَا البَطِيءَ؟ هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ جَمَالاً وَتُقَلِّلَ…
التعليقات