(1)
تنشُدنا تعابير الموسيقى بخفايا ما تخبئهُ الروح . وروح المندائي تخبئ كل ميتافيزيقياتُ الطينْ وهندسة الزقورات ونعاس الموسيقى وحلم الملوك الصوفيينَ ، واشياء تُبهرنا في صنع اللحظة من شوق عشيقين . ذكر البلبل وانثاه .....!
يصبغُنا الطين بعطر القصب وحناء عريسينْ .وأشياء مكتوبة بحروف طلاسم سريانية ( أش .مش.باد .منباد .عاد .ابراهام حبيب الظل .ياخو .قَومتُكَ .سرداح .حام .تهاديتَ كزورق .خُشَ في جسدي ، خُشَ واشتعل .بخوركَ عراق فاحَ بنعشِ شهيد .خش .لاتخرج .ودع الأناشيد تقول صلاة الترميذا.طين عراق .عراق طين .ما احلى أن تقتل حبيبين دون أن تفرقهما .مفخخة .اشلاء .عراق المندائيين كحلاً طينياً .عراق السنة الشيعة ، ويسوع الهامس في رمش العين حنين. والتوراة لها آيات موسى والطاووس القادم من سنجار وأحلام الأيزيديين .اهٌ .خُش.حَرسكَ آنو من علياء بيوت القصب .خُش .لاتنشَ في سماءك سوى ذباب الارهابيين .المندائي له وطن وموسيقى ونبي ودين ..).
طين .يصبغ الشفتين بألف جنين ..يتحرك في بطن القيثار ويشتعل مثل التين ....
وبائعة القيمر تغني بأصول لاتينية :ماغير الصابئة الحلوين يهبون النظرة في الماعون يصير ذهب ...!
يضحك بيكاسو ..
لوحته في العشق المندائي كما يقول الشامي :تخزي العين.!
(2)
طين مندائي .يصبغُ عَتبةُ البيت بعطر صباح سريالي .أشمهُ .فيقول بيكاسو لرئيس جمهوريتنا:دعهم يبنون ممالكهم ، لاتنفوهم في ليلِ السكين .
طين مندائي بطعم التين .يتذوقه العطر الباريسي فيزداد أنين :الهجرات تتسارع بين الشطين .
وطن دون الصابئة المندائيين .مقطوع الشفة والساقين ......!
(3)
من فوق الابراج وجنائن بابل وعمارة الدامرجي ومضيف شيخ عشيرة سواعد ميسان وخيكان سوق الشيوخ وتميم البصرة .
من فوق سطوح بيوت الفقراء والصاغة ومعلمي درس الواحد زائد واحد يساوي دمعة بلشفية .
المندائيون هنا غابوا أو حضروا ...
فيهم طعم الرز وطعم التمر وطعم السمك المشوي ..
فيهم طعم ضفائر شبعاد وثوب نبي الطوفان وصورة احلى مطربة هندية ...!
في العشق يتوارثون الظل البارد واهازيج العرس وكشف نبؤات العشاق ..
من فوق نخيل الله ....
المندائيون يصنعون الرؤية للسحب المجنونة لتمطر ذهباً وسنابلاً وآياتاً كتبت بالخط الكوفي . كما آيات الكنزا ربا تدهشنا بالشوق الروحي وتغرقنا في اطلانطا .........!
(4)
اويلاه يابه ..
من الذي عليّْ جابه ...............................
هذه عبارة ارامية وجدوها في بيت بطريق حرير عينيك ..
كتبها مندائي مجهول وسافر لمدن الشمس وراء القطب .!
سيستعريها بيكاسو ليعلن فيها فرح الغجر بعد مصيبة جورنيكا
5
حرز . وتميمة .ونصل السيف .
عندما تذبح الوردة فأنت تهديها الى الله بدون مقابل ...
وكذا شهداء الطين ..
شهداء الوطن من المندائيين ...!







التعليقات