انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

سؤال البدء وشاح اللحظة

بادر سيف
بادر سيف

شاعر وأديب جزائري

1 دقائق للقراءة
6 مشاهدة
سؤال البدء وشاح اللحظة
مشاركة:

مستقر كرمح برمل التاريخ

او فاتحة لمئذنة المرايا

صحرائي شجر ذابل ولي نخيل الواقع

تهوي الى ترس الخيال

وواقع الجياع

وامر مسرعا على جبهة الخيل

عله الرمح يفقأ عين الضوء

ذلك العطش

الذي يسكن قبةالذكريات

لي منه فخذ وراية

وحجارة تلهو بارض المسامات

 لي قول من حقائق الظلام

كلام يسعد هياكل القصور

لاشعل مسافات الشك

و انا السمع بدم الفجاج

أنا الماء يلهو بمصاعد الكون

ألوح لشمس المساء

لتعيدني الى جب الأبدية

أرسم ببخار الكلمات دوائر تراب

ليلد القمر سحابة سجاجيد

نمير يصدأ بفعل الزبد

متكأ على عكاز الحاضر

ماحيا ترانيم الجراح/موت الاغصان

أحطم أجوبة الصخر المتهالك

على موسيقى الخطف

لاغوي أعضاء الرمض

بليل من حوض المحيطات

أعد أوراق الخريف

تنام اعين الغواية بسرير المدن

و عرج الملح

أصهر طوفان الأجساد / آي الحكمة

بصرم الكياسة و أسئلة البدء .

مشاركة:

آخر تحديث: ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٠ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

جحيم الوعي
ثقافة عربية

جحيم الوعي

كعادته ..لبث لبعض الوقت تاركاً لبقايا خيالات النوم المبهمة أن تنسحب بهدوء أمام طلائع تصوّرات اليقظة الفجّة مسلماً أفكاره المشوّشة لتيار التداعي اللذيذ قبل أن يبدأ بمحاولات رفع ستار جفنيه إيذاناً بإعلان بدء يوم جديد. لكن.. هذه المرة بدا وكأن خطْباً ما يعكر صفو الروتين المعتاد، الظلام لا يزال يلفّ…

· 10 د
أسئلة الصمت
ثقافة عربية

أسئلة الصمت

لِمنْ سأعزفُ ما دامَ الوجودُ صدى ونايُ صدري جراحٌ واللّحونُ سُدى لِمنْ سأُطلقُ صوتي هل يجاوبني سوى الفراغِ وصخرٍ في العراءِ بَدا لِمنْ سأبكي جحيمَ اللّيلِ في لُـغتيْ ونبرتي غُصّةٌ تبحثْ لها سَنَدا؟! لِمنْ سأُشرِعُ أبوابي وما بَقِيَتْ خُطىً تسيرُ، ولا طيفٌ هُنا وَفَدا لِمنْ سأُوقدُ أحلامي وريحُ غَدي…

· 3 د
ما تركه أبي على حافة البحر
ثقافة عربية

ما تركه أبي على حافة البحر

قصة قصيرة ما تركه أبي على حافة البحر بقلم : حسن غريب أحمد منذ مات أبي، لم أعد أخاف البحر. الغريب أنني كنت أخافه بسببه. كنت طفلًا في السابعة حين عرفت أن أبي لا يحب الماء. كنا نسكن في العريش، وكان البحر قريبًا من بيتنا إلى الحد الذي يجعل رائحته تدخل علينا مع الهواء، ويترك الرمل أثره على عتبة الباب…

· 5 د