هادئٌ تماماً،
أغرِسُ مِسْحاتِي بأرضِ ميتة
وأبتلِعُ الغُصَّةَ الماضيةَ
لأمسَحَ فيها غَرَانيقَ الذاكرةِ،
مَنِ ابتدأَ الجَفَاءَ
عَلَيْهِ أنْ يُحْضِرَ تابوتاً مِنَ المِلْحِ
فَلَنْ يَسِيلَ لُعَابِي ثانيةً
عَلى أَرْنَبَةِ وَجْهِكِ… .
لَيْسَ لَدَيَّ أشياءٌ صغيرةٌ أوْ كبيرةٌ
كُلُّ الذي عِنْدِي أُمْنِيَاتٌ
عَاطِلَةٌ عَنِ العَمَلِ
وَبَرَاءَةُ اخْتِرَاعٍ لِحُبٍّ مَاتَ مِنْ زَمَنٍ طَوِيلٍ ..
رُبَّمَا سَتَمُرِّينَ مِنْ هُنَا ذَاتَ يَوْمٍ
سَتَمُرِّينَ هَادِئَةً تَمَاماً
وَسَأَنْظُرُ إِلَيْكِ نَظْرَةً عادِيَّةً
كَأَيِّ طِفْلٍ أَرَاهُ فِي الشَّارِعِ
لا أُغْوِيهِ بِالدُّمَى…
وَلَنْ أَصْفَعَكِ لِخِيَانَتِكِ لِي مَثَلاً
وَسَأَكْتَفِي بِالصَّمْتِ
الصَّمْتُ هُوَ الَّذِي يَجْعَلُنِي مُنْتَصِراً
فِي آخِرِ مَعْرَكَةٍ مَعَ أُنْثَى.
هي انت!







التعليقات