انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

يومُ الجُمُعَةِ

حيدر حاشوش العقابي
حيدر حاشوش العقابي

شاعر واديب عراقي

1 دقائق للقراءة
11 مشاهدة
يومُ الجُمُعَةِ
مشاركة:

​هادئٌ تماماً،

أغرِسُ مِسْحاتِي بأرضِ ميتة

وأبتلِعُ الغُصَّةَ الماضيةَ

لأمسَحَ فيها غَرَانيقَ الذاكرةِ،

مَنِ ابتدأَ الجَفَاءَ

عَلَيْهِ أنْ يُحْضِرَ تابوتاً مِنَ المِلْحِ

فَلَنْ يَسِيلَ لُعَابِي ثانيةً

عَلى أَرْنَبَةِ وَجْهِكِ… .

لَيْسَ لَدَيَّ أشياءٌ صغيرةٌ أوْ كبيرةٌ

كُلُّ الذي عِنْدِي أُمْنِيَاتٌ

عَاطِلَةٌ عَنِ العَمَلِ

وَبَرَاءَةُ اخْتِرَاعٍ لِحُبٍّ مَاتَ مِنْ زَمَنٍ طَوِيلٍ ..

رُبَّمَا سَتَمُرِّينَ مِنْ هُنَا ذَاتَ يَوْمٍ

سَتَمُرِّينَ هَادِئَةً تَمَاماً

وَسَأَنْظُرُ إِلَيْكِ نَظْرَةً عادِيَّةً

كَأَيِّ طِفْلٍ أَرَاهُ فِي الشَّارِعِ

لا أُغْوِيهِ بِالدُّمَى…

وَلَنْ أَصْفَعَكِ لِخِيَانَتِكِ لِي مَثَلاً

وَسَأَكْتَفِي بِالصَّمْتِ

الصَّمْتُ هُوَ الَّذِي يَجْعَلُنِي مُنْتَصِراً

فِي آخِرِ مَعْرَكَةٍ مَعَ أُنْثَى.

 هي انت!

مشاركة:

آخر تحديث: ٣١ تموز ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

ذاكرة
شعر

ذاكرة

ما مضى لم يكن ماضيًا، كان تعليلًا منطقيًّا لإنعاش الذاكرة. إذن، لنختبئ خلف تلك الشجرة، متناسين، عن قصد، قطعًا ملموسةً من امنياتنا تعبثُ بأطرافها الريح، ونصغي إلى ما يقوله هذا المنطقي، عنها لا أحدَ يعرف الأسبابَ سوانا. ربما ليراها المارّون، فيكتبون عنها أغنيةً لملح الغد، أو يأخذون نصيبًا من خجلها…

· 1 د
ليونايدس
شعر

ليونايدس

1 ما اسم ما عمق ما اتجاه ما سبب ما حجم ما عدد ما تعريف ما شكل ما شرح ما ارتفاع ما نوع ما وزن ما رقم ما الممكن ما المستحيل 2 طواه العالقون في النص طالت ظلالهم عين السطر سيحرث الطيات والسطور سيسأل الهرة التي تخفي طريقا عن الأثير 3 يحيط بي مبلولا بزيت أعوامي 4 عامي أطلس للجانب الآخر لصخرة 5 لتلمس…

· 1 د
قبل وصول الجنود
شعر

قبل وصول الجنود

هكذا يمضي يومي ساعةً بعد ساعة لولا فراشةٌ من بقايا الربيع تحوّم فوق رأسي لولا عصفورةٌ تقترب من النافذة وشجرة تهز أغصانها من أجلي قبل أن تسقط أوراقُها لتفرش أرض الحديقة... هكذا يوماً بعد يوم لولا طفولةٌ مازالت طائراتها الورقية تحلّق في سماء البلدة البعيدة تلك التي تحرسها صخور بيض وتزيّن دروبَها…

· 1 د