. هذا الزمنُ المُراوغُ
لا يحتاجُ إلى حواس ،
والذاكرةُ
بمثابةِ آلةِ عقابٍ أيضاً !
ولسهامِ القلبِ دورُها
في مواجهةِ القادم .. والمجهول !
. مت فائدةُ الكتابة ِ
إذا لمْ تضمّ شيئاً من العالمِ
إلى نفسِكَ ،
وتحرصُ أن تنقذَ
شيئاً منكَ في هذا العالمِ !!
. لا تعريفَ بليغاً للجمالِ
غير أنّهُ موجودٌ بقوةٍ ،
لا يُمكننا الإمساكُ بهِ ،
ولا حتّى لمسه !
فقطْ من حقِنا التحديقُ فيهِ ،
وتأمُّلهُ متعة !!
. الحُلمُ استراحةُ الذاكرةِ
أنا أحلُم ، إذن أنا موجودٌ
وهذهِ الأيّام
الأحلامُ متاهةٌ لا تعرفُ الكللَ !
. العالمُ ينهارُ
ويبحثُ عن نفسهِ سطراً مهملاً
في كتابِ الفراغ !
لا ثقة في هذا العالمِ
والخوفُ أنَّ الأرضَ لمْ تعُدْ لنا ،
وسندفعُ ضريبة ً
عن كلّ خطوةٍ برائحةِ العشبِ ،
فهلْ تقبلُ السماءُ ذلك!؟
. الفرقُ كبيرٌ
بينَ المحبّةِ والكراهيةِ
المحبّةُ بلا شرط ،
الكراهيةُ موسوعةُ شروطٍ !
المحبّةُ نتاجُ القلبِ ،
الكراهيةُ صناعةُ العقلِ ،
وما بينَ القلبِ والعقلِ
بركانٌ ثائرٌ من الأسئلةِ !
. للنسيانِ ذاكرةٌ أيضاً
أنا لا أتذكرُ اسمَكَ ،
ولكنّني
أعرفُ أنّني أحبّكَ
العودةُ إلى القلبِ يقينٌ !
. الخلاصُ فكرةٌ
لا هي إلى اليمينِ ،
ولا هيَ إلى اليسارِ ،
يتجهُ مباشرة ً
إلى قلبِ الإنسان !
. ليسَ
هناكَ مُقارنة
بينَ الفرحِ وبينَ الحُزنِ !
الفرحُ طاريء ،
الحزنُ مُقيمٌ ،
والإثنان ..
لدى الإنسان معضلةٌ !
. ما أشقاكَ
وأنتَ تتكلمُ بكلّ اللغاتِ
لتوصلَ الحقيقة
والحاضرونَ كأنهم بلا آذان !
وما أصعبَ
أنْ تكونَ مُبصراً
ومن حولكَ عميان!!
. لا تحزنْ
إذا ما كنتَ تطرقُ بابَ المحبّةِ ،
ولا أحدَ يفتحُ لكَ ،
أوْ يردّ عليكَ ،
فأبواب الكراهيةِ مُشرعةٌ أبداً
والذينَ يتجسّسونَ على القلوبِ
كثيرونْ !!
. حينَ يضيقُ العالمُ
ونجدُ أنفسَنا يتامى وغرباء ،
وحينَ نتلقى اعتذاراً خطيّاً
بأصابعِ الأملِ ،
يتسعُ الخوفُ من مستقبلٍ متعثرِ الخثطى ،
واحتمالُ وصولهِ بعيدٌ !!
. عتدما
تقسو الحياةُ
يصعبُ علينا الضحكُ
في النُّور ،
ونضحكُ من الأعماقِ
في الظلامْ !
هلْ نواجهُ الظلامَ بالضحكِ ،
ونكتفي بتركِ قُبلةٍ
على خدّ النُّور !؟







التعليقات