انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

و..الكلماتُ في مأمنٍ داخل القصيدة

عِذاب الركابي
عِذاب الركابي

شاعر وناقد عراقي

2 دقائق للقراءة
22 مشاهدة
و..الكلماتُ في مأمنٍ داخل القصيدة
مشاركة:

. هذا الزمنُ المُراوغُ

لا يحتاجُ إلى حواس ،

والذاكرةُ

بمثابةِ آلةِ عقابٍ أيضاً !

ولسهامِ القلبِ دورُها

في مواجهةِ القادم .. والمجهول !

. مت فائدةُ الكتابة ِ

إذا لمْ تضمّ شيئاً  من العالمِ

إلى نفسِكَ ،

وتحرصُ أن تنقذَ

شيئاً منكَ في هذا العالمِ !!

. لا تعريفَ بليغاً للجمالِ

غير أنّهُ موجودٌ بقوةٍ ،

لا يُمكننا الإمساكُ بهِ ،

ولا حتّى لمسه !

فقطْ من حقِنا التحديقُ فيهِ ،

وتأمُّلهُ  متعة !!

. الحُلمُ استراحةُ الذاكرةِ

أنا أحلُم ، إذن أنا موجودٌ

وهذهِ الأيّام

الأحلامُ متاهةٌ لا تعرفُ الكللَ !

. العالمُ ينهارُ

ويبحثُ عن نفسهِ  سطراً مهملاً

في كتابِ الفراغ !

لا ثقة في هذا العالمِ

والخوفُ أنَّ الأرضَ لمْ تعُدْ لنا ،

وسندفعُ ضريبة ً

عن كلّ خطوةٍ  برائحةِ العشبِ ،

فهلْ تقبلُ السماءُ ذلك!؟

. الفرقُ كبيرٌ

بينَ المحبّةِ والكراهيةِ

المحبّةُ بلا شرط ،

الكراهيةُ موسوعةُ شروطٍ !

المحبّةُ نتاجُ القلبِ ،

الكراهيةُ صناعةُ العقلِ ،

وما بينَ القلبِ والعقلِ

بركانٌ ثائرٌ من الأسئلةِ !

. للنسيانِ ذاكرةٌ أيضاً

أنا لا أتذكرُ اسمَكَ ،

ولكنّني

أعرفُ أنّني أحبّكَ

العودةُ إلى القلبِ يقينٌ !

. الخلاصُ فكرةٌ

لا هي إلى اليمينِ ،

ولا هيَ إلى اليسارِ  ،

يتجهُ مباشرة ً

إلى قلبِ الإنسان !

. ليسَ

هناكَ مُقارنة

بينَ الفرحِ وبينَ الحُزنِ !

الفرحُ طاريء ،

الحزنُ مُقيمٌ  ،

والإثنان ..

لدى الإنسان معضلةٌ !

. ما أشقاكَ

وأنتَ تتكلمُ بكلّ اللغاتِ

لتوصلَ الحقيقة

والحاضرونَ كأنهم بلا آذان !

وما أصعبَ

أنْ تكونَ مُبصراً

ومن حولكَ عميان!!

. لا تحزنْ

إذا ما كنتَ تطرقُ بابَ المحبّةِ ،

ولا أحدَ يفتحُ لكَ ،

أوْ يردّ عليكَ ،

فأبواب الكراهيةِ مُشرعةٌ أبداً

والذينَ يتجسّسونَ على القلوبِ

كثيرونْ !!

. حينَ يضيقُ العالمُ

ونجدُ أنفسَنا يتامى  وغرباء  ،

وحينَ نتلقى اعتذاراً خطيّاً

بأصابعِ الأملِ ،

يتسعُ الخوفُ من مستقبلٍ متعثرِ الخثطى ،

واحتمالُ وصولهِ بعيدٌ !!

. عتدما

تقسو الحياةُ

يصعبُ علينا الضحكُ

في النُّور ،

ونضحكُ من الأعماقِ

في الظلامْ !

هلْ نواجهُ الظلامَ بالضحكِ ،

ونكتفي بتركِ قُبلةٍ

على خدّ النُّور !؟

مشاركة:

آخر تحديث: ١٠ آب ٢٠٢٦ في ١٢:١٦ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د