المقدّمات التي لا تقود إليك، باطلة.
والنهارات التي لا تقود إلى بابك،
نهاراتٌ معتمة.
والزمن الذي نسكبه كلَّ يوم،
من دون راحتيك،
ماءٌ مهدور.
دهشةُ طعمِ تفاحةِ الخطيئة،
وروعةُ الخروج من جنّة الله
إلى جنّتك.
البدايات الساخنة كأوّل الخبز،
والنهايات المستعادة
كذيل الخريف،
كلُّ هذا في قبلةٍ واحدة.
أخلع أجنحتي واحدًا واحدًا،
أصفّق للعاصفة والسقوط.
تحملني، وأحملك،
مثل طائرٍ برأسين.
حمّى جسدي
تطوّق جسدك.
أنهض من اللذّة،
وأسقط من الإعياء.
أطفئ هذا اللهب بذلك الجحيم.
صدرٌ يلثم صدرًا،
ويهمس له:
لا تقف عند حدٍّ،
كن عارمًا كالحياة.
شهوةٌ في لساني،
في رأسي،
في نفسي،
في دمي،
وفي جسدي…
ووخزٌ لذيذ.
يجلس الليل بيننا،
عاريًا مثلنا،
يجمع ما تبقّى من أصواتنا،
قبل أن يغرقنا النوم
في عناقٍ حميم.
يفرش الليل لحمه فوقنا،
لحافًا من رغوة،
ومن سوادٍ مهيب.
ثم ينسحب عند النافذة،
ويهطل الصباح فوقها
في هدوء.
…
يبرد كلُّ شيء.
القُبَل،
الشاي،
الشمعة
والعناق.
يهرب الوقت
من ساعدينا،
ينسلّ جسدي من جسدك
و لساني من فمك،
ينسلّ كل الكلام
من الكلام .
أودّعك،
قبل هبوب رياح الملل،
وقبل أن يكسر الكسلُ
غصنًا في شجرتي اليابسة.
بعناقٍ صباحيٍّ ممغنط،
وبقبلةٍ خاثرةٍ
عند جذعك المنتصب.
أتمتم،
كأنني أؤجّل قلقًا صغيرًا:
هل أراك مجدّدًا؟







التعليقات