الساعة المشتعلة بالنداء
ومنذ عقد من الأمنيات
أوقفتني بين عقاربها
وأودعتني سرها
راحت تقص علي َّ
حكاية موت الآلهة
لكنها في حلم لم يكتمل
أخلفت موعدها معي
فأغواني الليل بنجومه
لتستحيل أوقاتي
قصيدة شعر
تفيض في روحي المعتلة
كالنور ينساب إلى قلبي
المفعم بالوجد
حتى صار بيتا لحروفي
تلك التي طاردتها
رصاصات الغزاة
فراحت جراحي
تعانق الأرواح
قبل أن
يفرد الفجر أجنحته
لكي لا يبلغ الليل
صحوة النهار
حلمي لم يخفت بعد
ظل متقدا
يعرف طريقه
منح روحي فسحة
من الجمال الكوني
لكي يظل النور
يشغل حيزا من الفراغ
فما قيمة الأشياء
حين يجن الليل
تحت وطأة الوجع
وهو يغرس أنيابه
في أعماق الألم
ما عاد قلبي المجروح
قادرا على أن
يرتب مواعيده
تلك التي دونها
قبل حين في ذاكرته
اختلط الحابل بالنابل
وما عدت أسمع
إلا أزيزها المكتوم
يمر كالجمر بين أضلعي
فيوقظ الوجع من سباته
كم كنت مخدوعا
فكل المسافات اتسعت
إلا أنا الوحيد
ذاك الذي كان
يجري عكس الزمان
وما حسبت يوما
أني أركض خلف سراب
مصنوع من الوهم
يخبئ تحت عباءته
أمنيات مؤجلة
منذ خمسين عاما
ظلت حبيسة عمر
ضاع بلا أمل
حتى يومنا هذا
إنشاء







التعليقات