انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

لحظات

نص نثري

وئام السوادي
وئام السوادي

شاعرة وأديبة عراقية

1 دقائق للقراءة
7 مشاهدة
لحظات
مشاركة:

الحياةُ مجملُ لحظات،
إن لم نعشها
غدونا كصفحات كتاب
لم يجد القلم له سبيلاً

لحظاتٌ
تُدوَّن في الروح صفحات،
نخطُّها
بألمٍ أو سعادة،
بفرحٍ أو حزن،
بدمعةٍ خبّأناها،
أو ابتسامةٍ جاءت
دون موعد.

نعيشها
ثم نمضي،
لكنها لا تمضي معنا،
تبقى هناك…
في زاويةٍ ما في الروح،
كلما مررنا بها
عاد إلينا شيءٌ منّا.

فما العمرُ إلا ما عشناه،
وما بقي فينا
بعد أن عبرت الأيام.

قد ننسى سنواتٍ كاملة،
لكننا لا ننسى لحظةً
هزّت القلب،
ولا وجهًا
غيّر شيئًا فينا،
ولا كلمةً
وصلت إلى أعماقنا
وبقي صداها طويلًا.

لهذا
لا أريد أن أعدَّ عمري بالسنين،
بل بما عشته منها،
بما أحببت،
بما فقدت،
بما تألمت،
وبكل لحظةٍ
شعرتُ فيها
أنني أعيش حقًا.

فالحياةُ ليست طول الطريق،
بل تلك اللحظات
التي جعلت للطريق
معنى.

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٧ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

انا و عازفُ الوتر
شعر

انا و عازفُ الوتر

انا و عازفُ الوتر وبُحَّةُ صوتِه الحزينِ تدنو من مسامعي ، تداعبُ الليلَ والسهرَ تضمدُ الجرحَ بالوتَّرِ. هكذا ينطفئُ الجمرُ المستعرُ، ويخفتُ لهيبُ المشاعرِ، ويندثرُ الأثرُ. هكذا يلتئمُ القدرُ رويداً رويداً، يمورُ السمرُ، وتسحقُنا المسافةُ واهمةً لنمحوَّ الأثر.

· 1 د
حب على إيقاع الايبولا
شعر

حب على إيقاع الايبولا

وأنا أتلمس طريقي نحو الاندراس وجهك يا حبيبتي يحفر في قلب العالم ايبولا يابسة لم أنس انك بارعة في وسم الموت على مطر الغابات و لا انك علقت قلبي في عتمة الأشجار هبة لأوهام الغوريلا للشمبانزي وخفافيش الفاكهة للنسانيس و الضباء للنيص لبقايا الأحلام النافقة أو المتفسخة. سأخبرك الآن دون مواربة أظافري وحدها…

· 2 د
ظلي.. وباقة كلمات
شعر

ظلي.. وباقة كلمات*

| حسين السياب شاعر وأديب | عراقي يا صديقي… لسنا من مواويل الأوّلين، لكنَّ في أصواتنا رنينَ أوعيةٍ طينيّةٍ تُخبّئ مطراً قديماً لم تنسَهُ الأرضُ… البلادُ التي غادرناها تنهضُ في صدورنا كأنَّ الريحَ تُعيدُ ترتيبَ خرائطِها على هيئةِ نبضٍ لا يعرفُ الرحيل… الحبُّ كما لو أنّه آخرُ قنديلٍ في ليلٍ مكسور، لا…

· 1 د