غرق
عند النهر الصغير
الذي يشبه أفعى
غفوت
حلمت بما يشبه الدمع يغلف وجهي
دمع كثير يسربل قلبي
ينساب من بين أصابعي
يبلل شعري
سيل الدمع يغلف روحي
..هناك
عند النهر الصغير الذي يشبه أفعى
بينما كنت انتظرك
اجتاحني الدمع
وغرقت
سجن
جسدي سجن
أرممه قليلا
وأزينه قليلا
ومن قضبانه تسيل دموع متمردة
*
في مواعيد الزيارة
كلما التقى سجنان ينفتح نهار بينهما
وكف السجين تدنو كثيرا
تلامس الشوق فتصير البوابات فماً
وبقبلة طويلة تنفتح الأبواب...
لوهلة نظن أننا نجونا
لكن صفارة المعتقل الكبير تعلن عن
انتهاء الزيارة!..
جسدي سجن
أقبع داخله
أدخن سيجارة
وأقطع وريدي
كي أرسم
طائرا
يغادر القضبان







التعليقات