انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

قصيدتان

دلال جويد
دلال جويد

شاعرة وأديبة عراقية

1 دقائق للقراءة
32 مشاهدة
قصيدتان
مشاركة:

غرق

‏‎عند النهر الصغير

الذي يشبه أفعى

‏‎غفوت

‏‎حلمت بما يشبه الدمع يغلف وجهي

‏‎دمع كثير يسربل قلبي

‏‎ينساب من بين أصابعي

‏‎يبلل شعري

‏‎سيل الدمع يغلف روحي

‏‎..هناك

‏‎عند النهر الصغير الذي يشبه أفعى

‏‎بينما كنت انتظرك

‏‎اجتاحني الدمع

‏‎وغرقت

سجن

جسدي سجن

أرممه قليلا

وأزينه قليلا

ومن قضبانه تسيل دموع متمردة

*

في مواعيد الزيارة

كلما التقى سجنان ينفتح نهار بينهما

وكف السجين تدنو كثيرا

تلامس الشوق فتصير البوابات فماً

وبقبلة طويلة تنفتح الأبواب...

لوهلة نظن أننا نجونا

لكن صفارة المعتقل الكبير تعلن عن

انتهاء الزيارة!..

جسدي سجن

أقبع داخله

أدخن سيجارة

وأقطع وريدي

كي أرسم

طائرا

يغادر القضبان

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٥ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د