انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

على مهل...

رجاء الغانمي
رجاء الغانمي

شاعرة واديبة عراقية

1 دقائق للقراءة
34 مشاهدة
على مهل...
مشاركة:

اسكبي حُسنَكِ الوَهّاج،

وارقصي حول أفلاكي

على مهل.

قمرٌ أحبَّ نجمةً!

أين الخلل؟

رأيتُها بالأمسِ جنبي،

شاغلتني، لاعبتني، أبهرتني،

دنتْ منّي،

يشوبُ نورَها

الخجل.

قالت:

ماذا لو رأتنا الشمس؟!

حبيبانِ زادَ سحرُهما،

والتقى القلبانِ على

عَجَل.

قلتُ: لا تخافي،

الليلُ ليلُكِ،

والشمسُ سَناها

قد أَفَلْ.

تعالي، اقتربي،

زيّني المجرّاتِ حُسناً

واكسري

الملل.

حبيبةَ ليلي أنتِ،

إن لم تُصدّقي،

فاسألي زُحل.

عاشقٌ أنا؛

كالشمسِ،

ذابَ قلبي منها

واشتعل.

فإن غابتْ،

وغابَ حُسنُها،

أخبروني

ما العمل؟!...

مشاركة:

آخر تحديث: ٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٤ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د