و حسبي أن أراك و أن تراني
و لكن ضاع عمري في زماني
فلا أنّي التقيتكَ في منامي
و لا أنّي التقيتك في العيانِ
بأحلامي العريضة تاه شوقي
إليك الأمسِ في مرأى الرّوانِ
أفزفز بالوسائدِ في سهادي
و أنفش ريشها بالخيزرانِ
فلا ألقى بحشوتها غراماً
و لا عطر الحرائر و الحسانِ
أروم الوصل .. أشبقه كثيراً
و أستاف الملابس من كياني
فلا ألقى بها عطرا تبقّى
و كم قد رُشَّ من أغلى القناني
تغطّين اللّواحظ في خمارٍ
وفوقهما المهنّدُ و اليماني
بكفي خنجر الملهوف يغلي
فأرديني بغلغلة الطّعانِ
لأنّي لم أنل إلّا بشعري
منالاً منك يا سحر البيانِ!







التعليقات